محليات

«السحناة» تتحول من طبق تراثي إلى مكون في معكرونة وسيزر وتبولة بمهرجان كلباء

«السحناة» تتحول من طبق تراثي إلى مكون في معكرونة وسيزر وتبولة بمهرجان كلباء

إعادة إحياء الوصفات البحرية

خرجت eighty أسرة منتجة من كلباء لتعيد تقديم الوصفات القديمة التي كانت تُعد في البيوت، ونقلت الموروث البحري إلى أطباق عصرية تجمع بين التراث والحداثة. واستهدفت الفعالية إظهار كيف يمكن للمكونات المحلية أن تدخل في أطباق عالمية معروفة.

ابتكارات شيفات محلية

قدمت الشيف الإماراتية منى المنصوري معكرونة مضافة إليها السحناة، وسلطة سيزر استبدلت فيها سمك الأنشوفة بالسحناة التي اشترتها من أسرة مشاركة. وأوضحت المنصوري أن الفكرة تقوم على دمج منتج محلي متوارث مع أطباق عالمية، مشيرة إلى أن السحناة أضافت نكهة مميزة وغير تقليدية.

من جهته قدم الوالد عبدالله سعيد الزعابي من مزارع عبدالله الزعابي وأولاده طبقاً أطلق عليه «تبولة السحناة»، حيث mezcló السحناة مع نبات الغافة. وأوضح أن الهدف هو ربط مكونات البيئة المحلية بوصفات يمكن تقديمها اليوم بصورة مختلفة، إلى جانب تحضير عصيدة ترتبط بالموروث الغذائي.

تجارب عائلية وحكاية التراث

شهدت أركان المهرجان مشاركة أطفال وكبار السن في تقطيع السحناة وتجهيزها، بينما تابعت أجيال مختلفة مراحل الإعداد، ما أعاد إلى الأذهان الطريقة التقليدية التي كانت تقوم على العمل الجماعي داخل الأسرة. وقالت الوالدة مريم محمد الزعابي إن النساء في الماضي كنّ يتولين إعداد هذه الأطعمة بدءاً من تنظيف السمك وقطع الرأس والتخلص من الأجزاء غير المستخدمة، وصولاً إلى التجفيف والدق والتجهيز، وغالباً ما كان العمل يترافق مع أغانٍ شعبية تضيف بعداً اجتماعياً.

وأضافت مريم أن هذه الأطعمة كانت تسد حاجة الأسر وتمنحها ما يكفي من الغذاء، وأن استمرارها اليوم في المهرجانات يعيد جزءاً من حياة البيوت القديمة إلى الأجيال الجديدة.

فعاليات ومشاركة واسعة

شارك في المهرجان además de las 85 familias productoras, diez entidades gubernamentales y varias empresas especializadas en equipos de pesca y procesamiento de pescado. Se ofrecieron demostraciones en vivo, talleres y actividades dirigidas a niños y familias, además de oportunidades para probar recetas que combinan الشكل القديم للموروث مع محاولات تقديمه بطريقة جديدة.

من بين الحضور، استعاد المهتم بالتراث عبيد سالم التابوت جانباً من علاقة الأهالي بالبحر، موضحاً أن الصيد كان في الماضي مصدراً أساسياً للرزق والدخل، بينما أصبح اليوم هواية للعديد. وأشار إلى أن الأسر كانت تستفيد مما يتوافر لديها مهما كان قليلاً، وأن الجاشع والسحناة لم يكونا مجرد صنفين غذائيين بل جزء من نمط حياة يبدأ بالصيد وينتهي بطعام تتقاسمه الأسرة.

ينظم المهرجان غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع بلدية مدينة كلباء، ويستمر حتى 27 سبتمبر الجاري، مقدماً للمرة الأولى فعالية مستقلة تضع الجاشع والسحناة في قلب المشهد، ليس فقط كجزء من ذاكرة الساحل الشرقي، بل كمكوّنين يمكن أن ينتقلا من موائد الأجداد إلى وصفات معاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *