Flydubai تشير إلى تعافي الحجوزات وتخطط لتوسيع أسطولها بحلول 2026

التعافي وعودة الحجوزات
صرّح غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، بأن قطاع الطيران في الإمارات أظهر قدرة ملحوظة على التعافي واستعادة معدلات التشغيل، لاسيما في دبي. وأوضح أن الناقلة استعادت 85% من شبكتها التشغيلية، ما يعكس جاهزية البنية التحتية والسوق، وقدرة القطاع على مواكبة الطلب المتصاعد. وبيّن أن حجوزات السفر عادت مؤخراً إلى المستويات الطبيعية.
التوقعات التشغيلية وتوسيع الأسطول
أشار الغيث إلى أن الشركة تتوقع تشغيل كامل شبكتها بحلول نهاية عام 2026، مؤكداً أن حركة السفر خلال الصيف فاقت التوقعات وأن الطلب سيظل قوياً في الربع الأخير من العام بفضل المعارض والفعاليات وموسم السفر السنوي. ولفت إلى أن أسواقاً مثل آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية وروسيا تشهد زيادة ملحوظة في عدد المسافرين مقارنة بالفترات السابقة، ما يدل على استمرار نمو الطلب على الرحلات. وشدد على أن «فلاي دبي» لا تُشغّل أي رحلة ما لم تكن مجدية من الناحية التجارية، وتركّز على تحقيق عائد إيجابي من كل عملية. وكشف عن استلام جميع الطائرات الـ11 الجديدة المزمع إضافتها إلى الأسطول خلال العام الحالي، مما يرفع إجمالي عدد الطائرات إلى أكثر من مئة قبل حلول نهاية 2026، موضحاً أن ثلاث طائرات وصلت بالفعل بينما البقية ستصل خلال الأشهر المتبقية من السنة. وأضاف أن هناك احتمالاً أن يتجاوز عدد الطائرات التي ستُستلم في العام المقبل أحد عشر طائرة، ليصل إلى خمس عشرة أو أكثر.
الخدمات المستقبلية والتوسع والشحن
أما فيما يتعلق بطائرات «بوينغ 787»، فأوضح الغيث أن التسليم كان مخططاً له في عام 2026 ثم تأجل إلى 2027، وتشير التوقعات الحالية إلى عام 2028، مع أمله أن يصبح هذا التاريخ نهائياً. ولفت إلى أن هذه الطائرات العريضة البدن ستتضمن درجة سياحية ممتازةً، بينما تعمل الناقلة على تفعيل خدمة «ستارلينك» للاتصال بالإنترنت على أسطولها، مستهدفة إتمام التجهيز الكامل خلال عام من بدء التركيب. وبيّن أن موعد التشغيل الأول للخدمة لم يُعلن بعد نظراً لمتطلبات الاعتماد والترخيص، لكنه أكد أن الشركة تمتلك الكفاءة الفنية اللازمة لتركيب النظام وتحديث الطائرات داخلياً، ويؤدي مركز الصيانة الموجود في جبل علي دوراً كبيراً في تعزيز هذه القدرة، مضيفاً أن مركز الصيانة المتوقع افتتاحه العام المقبل تم إنشاؤه أساساً لخدمة أسطول «فلاي دبي». وعن التوسع إلى مطار آل مكتوم، قال إن الانتقال سيكون تدريجياً بحيث ستعمل الشركة من المطارين خلال مرحلة انتقالية بدلاً من إيقاف العمليات في المطار الحالي والانتقال الكامل دفعة واحدة. وفيما يخص الشحن، أعلن الناقلة عن نيتها زيادة حجم عمليات الشحن بعد انطلاق الخدمة بطاقة محدودة، موضحاً وجود خطط مستقبلية لتوسيع نطاقها، وأشار إلى أن تشغيل طائرات ذات بدن ضيق في مجال الشحن يمنح مرونة للوصول إلى مطارات أصغر ويساعد على نقل طرود صغيرة ذات قيمة مرتفعة، مما يعزز قدرة دبي على دعم حركة التجارة من وإلى أسواق متنوعة.




