أهم ثماني قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في كأس العالم 2026

على الرغم من اعتماد تقنية حكم الفيديو المساعد والنظام شبه الآلي للكشف عن التسلل، سيطرت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل على منافسات كأس العالم 2026 وأصبحت حديث البطولة.
مصر والأرجنتين في دور الستة عشر
في هذه المباراة ألغى الحكم هدفاً لمصطفى زيكو بعد مراجعة مطولة لتقطة الفيديو بدعوى وجود مخالفة في بداية الهجمة، كما رفض طلب المنتخب المصري بالعودة إلى الفيديو لفحص ركلة جزاء في اللقطة التي أسفرت عن هدف الأرجنتين الثالث في الدقيقة الثالثة والتسعين، وتجاهل إشهار بطاقة حمراء ضد لاعب الأرجنتين ناهيل مولينا عقب تدخله على إمام عاشور؛ رأى محللون وخبراء أن المنتخب المصري تعرّض لظلم فادح أدى إلى خروجه من المنافسة.
مباريات دور المجموعات
في لقاء الجزائر والأرجنتين تغافل الحكم عن طرد ليونيل ميسي بعد تدخل قوي على رامي بن سبعيني، وهي لقطة أجمع المراقبون على أنها تستحق البطاقة الحمراء المباشرة دون أن يتدخل نظام الفيديو. وفي مباراة قطر وسويسرا احتسبت ركلة جزاء مثيرة للجدل للمنتخب السويسري بعد أن رأى خبراء أن الهجمة انطلقت من وضعية تسلل كان ينبغي مراجعتها بشكل أعمق، مما أثار تساؤلات حول دقة تطبيق النظام شبه الآلي للتسلل. أما في مواجهة العراق والنرويج فادعى لاعبو العراق أن الهدف النرويجي جاء بعد مخالفة من إرلينغ هالاند على أحد المدافعين، غير أن الحكم احتسب الهدف ولم ير نظام الفيديو ما يستدعي إعادة النظر.
أدوار الإقصاء
في دور الـ32 شهدت مباراة ألمانيا والباراغواي إلغاء هدف لجوناثان تاه لألمانيا في الوقت الإضافي بعد اللجوء إلى الفيديو بسبب مخالفة على حارس المرمى، قرار أثار احتجاجات واسعة في المعسكر الألماني خاصة أن الفريق خرج لاحقاً بركلات الترجيح. وفي نفس الدور تجاهل الحكم احتساب ركلة جزاء واضحة لغانا أمام إنجلترا، وانتقد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الأداء التحكيمي وسخر بأن حكام الفيديو ذهبوا لشرب القهوة، مشيراً إلى عدم مراجعة اللقطة التي استحق فيها فريقه ركلة جزاء وبطاقة حمراء. وخلال لقاء فرنسا والباراغواي في دور الـ16 برزت العديد من اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل مع واضح الخشونة ضد لاعبي فرنسا، التي احتجت بشدة على تجاهل الحكم لإشهار البطاقات الصفراء التي كان من الممكن أن تحمي اللاعبين.
الحادثة في الولايات المتحدة والبوسنة وتأثيرها
في مباراة الولايات المتحدة والبوسنة طُرد اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون مباشرة في الدقيقة الرابعة والستين بعد مراجعة الفيديو، واعتبر بعض المراقبين العقوبة قاسية؛ بعد المباراة تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالباً بإلغاء الفيفا للطرد وتعليق العقوبة، قرار صدم المجتمع الدولي وأعاد فتح النقاش حول نزاهة الهيئة الكروية العالمية.
على الرغم من سعي الجماهير للاستمتاع بالأهداف والعدالة، بقيت القضايا التحكيمية المثيرة للجدل في صدارة الحديث عن مونديال 2026، مما يطرح تساؤلات عن مدى تطبيق العدالة في أكبر حدث كروي على الكوكب.



