عربي و عالمي

ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 234 قتيلاً

ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 234 قتيلاً

أعلنت السلطات الكولومبية، الثلاثاء 11 أغسطس 2026، ارتفاع حصيلة القتلى جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في اليوم السابق، لتبلغ 234 شخصاً، بعد أن كانت 169 في تقارير سابقة.

بيان رسمي يوثق الخسائر

أصدرت “رابطة عواصم كولومبيا” بياناً يوضح المستجدات عقب الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، وأكد البيان أن عدد المصابين تجاوز 1310 أشخاص.

هزات ارتدادية متوالية

سجلت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية أكثر من 70 هزة ارتدادية أعقبت الزلزال الرئيسي، وكانت أقواها بقوة 4.8 درجات، مما زاد من حالة القلق في المناطق المتضررة.

حالة طوارئ وحظر تجول في المدن المنكوبة

أعلنت وسائل إعلام محلية حالة الإنذار الأحمر في مدن بيريرا وكالي وكويبدو ومانيساليس وأرمينيا، وهي المناطق التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية والمادية. وفرضت السلطات حظراً للتجول في هذه المدن لأسباب أمنية، بهدف منع أعمال النهب وتسهيل عمل فرق الطوارئ والإنقاذ.

تواصلت عمليات البحث والإنقاذ دون توقف في المدن المتضررة، وسجلت مدينة بيريرا أعلى عدد من القتلى بلغ 60 شخصاً. وتقدم نحو 2700 شخص ببلاغات عن فقدان ذويهم، مما يثير مخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية.

في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن البلاد، انهارت عدة طرق جراء الزلزال، وتوقفت 10 مستشفيات عن العمل. وأرسلت فرق بحث وإنقاذ من العاصمة بوغوتا ومن مدينة ميديين إلى المنطقة لدعم عمليات الإنقاذ.

وفي مدينتي كويبدو ومانيساليس، أدى الزلزال إلى انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والنقل، مما زاد من صعوبة التعامل مع الكارثة.

أوضح عمدة كالي، أليخاندرو إيدر، في تصريح للصحفيين أن فرض حظر التجول يهدف إلى ضمان الأمن ومنع النهب، كما يهدف إلى تمكين فرق الطوارئ والإنقاذ من أداء مهامها بشكل أكثر أماناً وسرعة.

كانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت أن الزلزال بقوة 7.4 درجات ضرب المنطقة، وكان مركزه على بعد حوالي 5 كيلومترات شرق بلدة سان خوسيه ديل بالمار في غرب كولومبيا. وشعر بالزلزال، إلى جانب كولومبيا، سكان مناطق مختلفة في فنزويلا والإكوادور وبنما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *