تركيا تسعى لإيصال رسالة قوية حول الطاقة والمناخ في مؤتمر كوب 31

بتاريخ 12 أكتوبر 2026، صدرت تصريحات وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار خلال فعاليات المؤتمر الخامس والعشرين لمجلس البترول العالمي الذي انطلقت أعماله الأحد في العاصمة السعودية الرياض وتستمر حتى الخميس.
رسالة تركيا إلى كوب 31
أكد بيرقدار أن بلاده تهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 31»، مشيرًا إلى ضرورة الانتقال إلى الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة ومواجهة التغير المناخي كمسار متكامل.
سياق التصريحات والتضامن مع السعودية
قبل بدء كلمته، أدان الوزير هجمات جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، معربًا عن تضامن الحكومة والشعب التركيين ودعمهما الكامل لها. وأوضح أن منذ الخامس من أكتوبر الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات نفذتها الجماعة اليمنية، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة cientos وإلحاق أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفقًا لإحصاء الأناضول.
رؤية تركيا للطاقة والمشاريع النووية
لفت بيرقدار إلى أن أسواق الطاقة العالمية تواجه اختبارات مستمرة بسبب جائحة كورونا، والحرب الروسية‑الأوكرانية، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف رأس المال، وتطورات الخليج الأخيرة، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين الدول والشركات لزيادة قدرة الأسواق على الصمود. وأشار إلى أن أنقرة تولي أولوية للاستثمار في الطاقة المتجددة، وكفاءة الاستخدام، والطاقة النووية، بالإضافة إلى النفط والغاز والتعدين.
وأضاف أن تركيا تدرس جميع مصادر المتجددة كالشمس والرياح، وطاقة الرياح البحرية، والطاقة الحرارية الأرضية، مع رفع كفاءة الطاقة في قطاعات الزراعة والنقل والمباني. وذكر أن الهدف هو بلوغ قدرة نووية تصل إلى 20 غيغاواط بحلول عام 2050، بالتزامن مع الاستثمار في المعادن النادرة وتوسيع شبكات الربط وخطوط الأنابيب مع دول الجوار مثل العراق وسوريا.
أمن الطاقة والتغير المناخي
شدد الوزير على أن أمن الطاقة سيظل أولوية قصوى، لكنه يجب معالجته بالتوازي مع جهود مكافحة تغير المناخ، واعتبر أن مؤتمر «كوب 31» يمثل فرصة لتعزيز التعاون الدولي وإطلاق تحرك عالمي نحو التحول للكهرباء.




