الرئيسيةعربي و عالميمدرب السويد يثني على الانسجام الهجومي...
عربي و عالمي

مدرب السويد يثني على الانسجام الهجومي بين إيزاك وجيوكيريس وتحديات لموشي مع المنتخب التونسي

15/06/2026 09:01

أشاد مدرب منتخب السويد غراهام بوتر بالتناغم بين المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس بعد أن قادا المنتخب إلى انتصار كبير على تونس في أولى مبارياته ببطولة كأس العالم لكرة القدم يوم الأحد.

تفاصيل اللقاء وتسجيل الأهداف

افتتح ياسين العياري التسجيل ثم أتمه، بينما أضاف البديل ماتيس سفانبرج هدفًا آخر. غير أن إيزاك وجيوكيريس كانا المصدر الرئيسي للتهديد التونسي طوال المباراة، حيث سجلا هدفًا لكل منهما وصنعا عددًا من الفرص التي ساهمت في تحقيق السويد فوزًا سهلًا ضمن المجموعة السادسة.

تصريحات بوتر حول الأداء الهجومي

أوضح بوتر قائلاً: «من ناحية الأداء الفردي، هما بالطبع لاعبان من الطراز الرفيع، لكنني أعتقد أنهما يشكلان تهديدًا حقيقيًا عندما يلعبان معًا». وأضاف: «أعتقد أنهما سيتحسنان أكثر فأكثر كلما لعبا المزيد من المباريات، فهما يكملان بعضهما البعض بطريقة جيدة جدًا». وتابع: «أنا سعيد حقًا باللاعبين… نعرف مدى جودة اللاعبين في المراكز الهجومية، لكنهم كانوا بحاجة إلى فريق ليعملوا بشكل جيد». وأشار إلى أن الفريق لم يكن مثالياً لكنه تمكن من السيطرة على مجريات اللعب في بداية المباراة.

ردود الفعل التونسية وتحذيرات لموشي

من جهته، أعرب مدرب المنتخب التونسي صبري لموشي عن خيبة الأمل، مشددًا على أن فريقه علق على سلسلة من الأخطاء الفادحة التي قد تكون قاتلة لآماله في البطولة. قال لموشي: «إنها خسارة صعبة، إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب بالفعل. تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه، مع وجود مهاجمين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه». وأكد أن الأخطاء الفردية كانت السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة، مضيفًا: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

سياق تاريخي وإحصاءات

كانت هذه المباراة الأولى بين السويد وتونس في تاريخ كأس العالم. لم تسجل تونس أي هدف خلال مشوارها في التصفيات المؤهلة، لكن هذه المباراة تمثل الثانية على التوالي التي تستقبل فيها خمسة أهداف، بعد هزيمتها 5-0 أمام بلجيكا في مباراة ودية قبل انطلاق البطولة.

أشار بوتر إلى أن الفريق سيتواجه مع خصم من الطراز الرفيع في المباراة المقبلة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد الجيد. أما لموشي فذكر أن تونس أظهرت بوادر تحسن قبل الاستراحة، لكن الأخطاء المتكررة أبعدتها عن إمكانية العودة في اللقاء.

قبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أسوأ هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال هي 5-2 أمام بلجيكا في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا. وبعد الهزيمة الحالية، أصبحت مباراة السويد هي الأكثر إيلامًا في تاريخ مشاركة تونس بالبطولة.

حقق المنتخب السويدي فوزًا يحمل رقمًا جديدًا في سجله، حيث جاء هذا الانتصار كثاني أكبر فوز في تاريخ البطولة بعد فوزه على كوبا 8-0 في نسخة عام 1938 بفرنسا. كما سجّل هذا الفوز الثاني للسويد على منتخبات عربية في تاريخ مواجهاته بالمونديال، بعد فوزها على السعودية 3-1 في دور الستة عشر بمونديال 1994 بأمريكا، مما مكنها من الانتقال إلى دور الثمانية ثم تحقيق المركز الثالث في تلك النسخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *