تباين واضح بين مؤشرات أسواق المال العربية بين صعود وجني أرباح

شهدت جلسة تداول البورصات العربية أمس فروقاً ملحوظة بين أدائها؛ فبعض الأسواق ارتفعت مدفوعة بالتفاؤل بشأن آفاق السلام الإقليمي، بينما انخفضت أخرى خلف عمليات جني أرباح عقب مكاسب سابقة قوية.
سوق دبي المالي
استمر مؤشر سوق دبي للأوراق المالية في الارتفاع للمرة الثانية على التوالي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.01% ليغلق عند 6,115.97 نقطة. بلغت عدد الصفقات المنفذة 23,200 صفقة، وبلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.5 مليار درهم، ما يمثل نحو 47% من إجمالي حجم التداول المحلي البالغ 3.2 مليار درهم.
تصدرت قائمة الأسهم الصاعدة في دبي أسهم قطاع الاستثمار واللوجستيات، حيث ارتفع سهم “الفردوس” بنسبة 14.8% مسجلاً 0.32 درهم، يليه سهم “أجيليتي” بارتفاع 11.8% إلى 1.6 درهم، ثم سهم “اكتتاب” بارتفاع 8.9% إلى 0.47 درهم، وسهم “إثمار” بزيادة 6.7% إلى 0.20 درهم.
أما الأسهم المتراجعة فشملت سهم “مصرف السلام السودان” الذي هبط 1.7% إلى 0.57 درهم، وسهم “الإمارات ريم” بانخفاض 1.4% إلى 2 درهم، وسهم “سلامة” بتراجع 1.2% إلى 0.74 درهم، وسهم “باركن” بخسارة 1.1% ليصل إلى 6 دراهم.
سوق أبوظبي المالي
حقق سوق أبوظبي المالي نموًا بنسبة 0.33% ليجتاز حاجز 9,996 نقطة، مع تنفيذ 32,200 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.7 مليار درهم.
تصدرت أسهم البنوك والعقارات والطاقة قائمة الارتفاع؛ حيث ارتفع سهم “بنك أبوظبي التجاري” بنسبة 4.8% إلى 15.58 درهم، يليه سهم “الدار العقارية” بارتفاع 4.6% إلى 8.49 درهم، ثم “إن أم دي سي إنيرجي” بزيادة 4.4% إلى 3 درهم، وسهم “فينكس” بارتفاع 3.6% إلى 0.68 درهم.
بينما قاد سهم “فريتيغلوب” قائمة الانخفاض بالتراجع 4.9% إلى 2.71 درهم، تلاه سهم “رأس الخيمة للأسمنت” بتنزيل 4.3% إلى 0.92 درهم، ثم سهم “بنك الاستثمار” بخسارة 3.5% إلى 0.03 درهم، وسهم “الوطنية للسياحة” بانخفاض 3.3% ليصل إلى 1.44 درهم.
الأداء في أسواق أخرى
حاز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية على أعلى مستويات الارتفاع بنسبة 1.1% ليغلق عند 52,621 نقطة، مدفوعًا بعمليات شراء مكثفة من المستثمرين الأجانب بالإضافة إلى عودة المستثمرين المحليين إلى السوق.
ارتفع مؤشر سوق البحرين بنسبة 0.78% لتسجل 2,016 نقطة، مع نشاط ملحوظ في أسهم قطاعات الاستثمار والخدمات، وكان الجو العام للشراء سائدًا.
سجل مؤشر بورصة قطر نموًا طفيفًا قدره 0.23% ليصل إلى 10,575 نقطة، نتيجة طلبات شراء تفوقت على عروض البيع، خاصةً في أسهم قطاعات الاستثمار واللوجستيات.
عكس ذلك ما حدث في الأردن، حيث أغلق مؤشر البورصة الأردنية على انخفاض 1.2% ليستقر عند 3,969 نقطة، مع تراجع ملموس في أسعار أسهم قطاعات أساسية نتيجة عمليات جني أرباح.
في السعودية، تراجع مؤشر السوق الرئيسي “تاسي” بنسبة 0.28% ليغلق عند 11,115 نقطة، مع انخفاض طفيف في أسهم القطاعات الصناعية والمصرفية، بينما يبقى الأمل معقودًا على توقيع اتفاق سلام إقليمي متوقع غدًا.
سجلت بورصة الكويت انخفاضًا بنسبة 0.24% لتغلق عند 9,279 نقطة، وسط تحكم واضح للحذر من قبل المتداولين.
في مسقط، تراجع المؤشر العام لأسهم السوق العمانية بنسبة 0.67% ليغلق عند 7,582 نقطة، مع ضعف واضح في قطاع الصناعة نتيجة تجاوز حجم المبيعات حجم الشراء.
العوامل المؤثرة وتطلعات المستثمرين
عكست الحركة المتباينة في الأسواق العربية مزيجًا من التفاؤل المرتبط بآفاق السلام الإقليمي وشبه الاحتياط الناجم عن عمليات جني الأرباح بعد الأداء القوي في الفترات السابقة. يترقب المتداولون التطورات السياسية,



