جائزة «دمج» تتوسع لتشمل جميع إمارات دولة الإمارات في عام 2027

أكد معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، أن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم ستشهد توسعاً كبيراً في نسخة 2027، لتغطي كل إمارات الدولة، وهو ما يعكس نجاح التجربة الحالية ورغبة صانعي القرار في رفع مستوى الدمج على الصعيد الوطني.
محاور جديدة وتوجهات مستقبلية
خلال حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى من الجائزة، أوضح الظاهري أن النسخة المقررة لعام 2027 ستحمل مضامين جديدة تشمل فئات ومحاور تتماشى مع المتطلبات المتجددة، من بينها محور مخصص للتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ودورها في تمكين أصحاب الهمم، ما سيعزز تقديم خدمات وحلول مبتكرة تستهدف هذه الفئة.
وأضاف أن الجهود حالياً موجهة نحو إعداد المرحلة الثانية من استراتيجية أصحاب الهمم، والتي ستستند إلى ما تم تحقيقه من إنجازات وستسعى لتلبية احتياجات المستقبل، مما يعزز مكانة أبوظبي كنموذج رائد في مجال الدمج والتمكين.
إقبال واسع وتوزيع الجوائز
وأشادت الدكتورة ليلى الهياس، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الأسرية والطفل بدائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، بأن الدورة الأولى من جائزة «دمج» جذبت مشاركة واسعة، حيث سجلت 272 جهة من مختلف القطاعات. من بين هذه الجهات، نجحت 134 منها في الوصول إلى المرحلة النهائية، فيما استحقت 10 جهات جوائز التقدير، شملت مؤسسات من القطاع الحكومي والخاص والقطاع الثالث.
وأوضحت أن الجائزة ركزت على ثلاثة محاور أساسية هي: تسهيل الوصول، والتوظيف الدامج، وتقديم خدمات دمجية، في سعيٍ لتطوير جودة حياة أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم في شتى المجالات.
تقدير المجتمع وتعزيز ثقافة الدمج
أبدى عدد من الحضور من فئة أصحاب الهمم إعجابهم بالجائزة، مشيرين إلى أنها تمثل منصة رائدة لترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص. كما أشاروا إلى دورها في تحفيز المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والخاصة لتبني أفضل الممارسات التي تضمن مشاركة أصحاب الهمم بفعالية.
في تصريحات على هامش حفل التكريم، أكد محمد خليفة المزروعي أن «دمج» تُعد من المبادرات النوعية التي تُحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة أصحاب الهمم وعائلاتهم، موضحًا أنها لا تقتصر على تكريم المؤسسات المتفوقة فحسب، بل تحفّز جميع الجهات على خلق بيئات أكثر شمولاً تلبي احتياجات هذه الفئة.
وأشار إلى أن الجائزة تعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإشراكهم بنشاط في مسيرة التنمية الوطنية.
آراء داعمة من المسؤولين
الصورة التي سطرتها فاطمة البلوشي أكدت أن الجائزة تسلط الضوء على النماذج الناجحة والممارسات المتميزة في مجال الدمج. من جانبه، شدد سلطان السيابي على أن «دمج» تُعد رسالة مجتمعية تؤكد أن أصحاب الهمم شركاء فاعلون في التنمية والنجاح، وأن تكريم الجهات المتميزة يدفع المؤسسات إلى تعزيز سياسات الدمج وتوسيع وعي الجمهور بأهمية إزالة العقبات في التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية.
كما أشار عبد العزيز عبدالله إلى أن الجائزة تجسد التزام إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بتحسين جودة حياة أصحاب الهمم، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة في إعداد المدارس وأماكن العمل والمرافق العامة ساهمت في توسيع فرص المشاركة والنجاح.
وأعربت فاطمة الجاسم عن تقديرها للدور الفاعل للجائزة في ترسيخ ثقافة الشمولية والاحتفاء بالإنجازات في مجال الدمج، مؤكدة أن تكريم الجهات المتفوقة يشكل حافزًا لتطوير مزيد من البرامج والخدمات المتخصصة لأصحاب الهمم، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا وتكاملًا يتيح فرصًا متساوية للتعلم والعمل والإبداع.



