الرئيسيةعربي و عالميتجدد الصراع بين الأخضر ولا روخا...
عربي و عالمي

تجدد الصراع بين الأخضر ولا روخا في ظل ذكريات عقدين من المواجهات

18/06/2026 07:00

تستعد المنتخبان السعودي والإسباني للقاء المرتقب يوم الأحد، في إطار سعي كلٍ منهما لتأكيد موقعه في مسار التأهل للمونديال. يواجه “الصقور” المنتخب الإسباني الذي أظهر أداءً مشرفاً في مواجهته الأخيرة مع أوروجواي، بينما يحرص الأخضر على استعادة بريق الذكريات التي تعود إلى عام 2006.

المواجهات الودية السابقة

تجدر الإشارة إلى وجود ثلاث لقاءات ودية بين الفريقين قبل اللقاء الرسمي. الأولى جرت في عام 2010، وانتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 2‑3. أما الثانية فكانت في عام 2012، حيث انتصر لا روخا على الصقور بفارق خمسة أهداف مقابل لا شيء.

ذكريات عام 2006

قبل عقدين من الزمان، وبالتحديد في نسخة 2006 من بطولة العالم التي أقيمت في ألمانيا، خاض المنتخب السعودي مباراةً مع إسبانيا في ظروف صعبة. كان الأخضر قد جمع نقطة واحدة فقط في مرحلة المجموعات، ما وضعه في موقف يتطلب انتصاراً كبيراً على لا روخا، خاصةً مع تعثر أوكرانيا أمام تونس. وعلى الجانب الآخر، كان الإسبان قد ضمنوا مسبقاً انتقالهم إلى الدور التالي، فكانت المباراة بالنسبة لهم مجرد اختبار للقدرات.

على الرغم من خسارة السعودية لهدف واحد (0‑1)، إلا أن أدائه حظي بإشادة واسعة من الصحافة الإسبانية، مما أظهر قدرة الفريق على الصمود أمام أحد أقطاب كرة القدم الأوروبية.

الطموحات الحالية

في اللقاء المرتقب، يحمل الصقور طموحاً مختلفاً عما كان عليه في 2006، خاصةً بعد تألقه في المباراة الأخيرة ضد أوروجواي. يحمل كلا المنتخبين رصيداً نقطة واحدة فقط، لذا فإن انتصار أحدهما قد يحدد مصير التأهل للمونديال.

يتساءل المتابعون ما إذا كان الأخضر سيستطيع تجاوز عقدة الماضي، وما إذا كان الجيل الجديد من اللاعبين قادرًا على كتابة تاريخ جديد يثبت أن المنتخب السعودي ليس مجرد مشارك، بل قوة مؤثرة على الساحة الدولية.

الدروس التكتيكية والاستعدادات

من خلال مواجهته الأخيرة مع أوروجواي، استخلصت السعودية دروساً مهمة على صعيد التكتيك، شملت الانضباط الدفاعي، وإدارة الكرة بحكمة في وسط الملعب، واستغلال الفرص الهجومية القليلة المتاحة. إلى جانب الجوانب الفنية، يلعب الجانب النفسي دوراً حاسماً في تحديد نتيجة المباراة.

قام المدرب اليوناني دونيس، الذي يقود “الصقور”، بتكثيف التدريبات الفنية استعداداً للمباراة، مع التركيز على رسم الخطط اللازمة. كما شارك حراس المرمى في تدريبات ذهنية، بما في ذلك محمد العويس، لتأكيد مشاركته في اللقاء مع لا روخا.

ملخص تاريخ اللقاءات

– ثلاث مواجهات ودية سابقة جُمعت فيها الأخضر ولا روخا.
– فاز المنتخب الإسباني في جميع اللقاءات الثلاثة.
– اللقاء الرسمي الوحيد بينهما كان في مونديال 2006.
– بعد 20 عاماً من ذلك اللقاء، يتجدد الصراع يوم الأحد المقبل.
– يختلف طموح “الصقور” الآن عن ما كان عليه في 2006، حيث يسعى إلى حجز مقعد التأهل.
– يتطلب النجاح الانضباط التكتيكي والفني والقدرة على التحكم النفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *