حمدان بن محمد يؤكد أن الأسرة الإماراتية أساس استقرار المجتمع وازدهاره

وافق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على تشكيل “اللجنة الإشرافية لمبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة”، وكلّف برئاستها المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد.
تشكيل اللجنة الإشرافية
يأتي هذا القرار دعماً لمستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” وترسيخاً لنهج دبي في بناء منظومة اجتماعية متكاملة ومستدامة تضع الأسرة في قلب عملية التنمية، وتهدف إلى رفع جودة حياتها واستقرارها وتمكينها من الإسهام الفاعل في مسيرة الإمارة نحو المستقبل.
أهداف اللجنة ودورها
ستعمل اللجنة على متابعة تنفيذ مبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة وفق منهج تشاركي يقوم على تكامل الأدوار، ووضوح المسؤوليات، وقياس الأثر، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يدعم تحقيق أهداف الأجندة الاجتماعية ويعزز الاستقرار الأسري في دبي.
تركيبة اللجنة
ترأس اللجنة حصة بنت عيسى بوحميد، ويشغل المهندس مروان بن غليطة منصب نائب الرئيس، وتضم العضوية كلاً من: عائشة عبدالله ميران مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، الدكتور علوي الشيخ علي مدير عام هيئة الصحة بدبي، عمر بوشهاب مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، عبدالله بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، محمد حسن الشحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان.
تصريحات المسؤولين
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: “الأسرة الإماراتية تُمثّل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وازدهاره، وأن تعزيز مقومات استقرارها وتمكينها يُعدّ استثماراً مباشراً في مستقبل دبي واستدامة تنميتها.” وأضاف سموّه: “تواصل دبي تطوير منظومة اجتماعية متكاملة تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتعمل على توفير المقومات التي تمكّن الأسر من الازدهار والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية، بما يعزز جودة الحياة.” وقال سموّه: “يجسد تشكيل اللجنة الإشرافية لمبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة نهج دبي في توحيد الجهود الحكومية وتكاملها حول أولويات تنموية مشتركة، بما يعزز كفاءة المنظومة الاجتماعية وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات والاحتياجات الحالية والمستقبلية، هدفنا ترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في جودة الحياة والتنمية الاجتماعية التي يكون الإنسان محورها والأسرة أساسها.” من جانبها، أكدت حصة بنت عيسى بوحميد أن اللجنة تُمثّل إطاراً مؤسسياً متكاملاً لحوكمة الجهود الحكومية، وتطوير المبادرات والخدمات الموجهة للأسرة، بما يعزز كفاءة العمل المشترك، ويرفع مستوى الاستجابة لاحتياجات الأسر وتطلعاتها. وقالت: “ستعمل اللجنة على متابعة تنفيذ مبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، وفق منظومة عمل تشاركية، ترتكز على تكامل الأدوار، ووضوح المسؤوليات، وقياس الأثر، وتعزيز كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، بما يدعم تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، ويسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري في إمارة دبي\).” وأضافت: “سنركز على تحويل الأولويات الاجتماعية إلى مبادرات وخدمات ذات أثر ملموس ومستدام في حياة الأسر، من خلال الاستفادة من البيانات، وتطوير السياسات الاستباقية، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، بما يواكب تطلعات الأسر، ويعزز قدرتها على التعامل مع المتغيّرات المستقبلية.”



