إمستيل تدعم مشروع قطارات الاتحاد بتوريد 80 ألف طن من الإسمنت وحديد التسليح

تواصل مجموعة إمستيل تعزيز حضورها في دعم المشاريع الاستراتيجية للبنية التحتية في دولة الإمارات، عبر توفير منتجات تُستخدم في تنفيذ عدد من المشاريع الوطنية، بما يسهم في ترسيخ الاعتماد على الصناعة المحلية، ويعزز مرونة سلاسل التوريد، ويواكب تطلعات الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.
مساهمة واسعة في محطات الركاب
وفي هذا السياق، أسهمت المجموعة في تنفيذ مشروع محطات قطارات الاتحاد للركاب، من خلال توريد أكثر من 80 ألف طن من الإسمنت المخصص لإنتاج الخرسانة لمحطات الركاب في منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي، إضافة إلى تزويد عدد من محطات المشروع بحديد التسليح المصنّع محلياً في الدولة، مما يعكس قدرة الصناعة الوطنية على تلبية أعلى المتطلبات الفنية والهندسية للمشاريع الاستراتيجية، ودعم تنفيذ بنية تحتية وطنية بمواد بناء عالية الجودة ومستدامة.
دعم الترابط الوطني عبر الصناعة المحلية
ومن خلال توفير الإسمنت وحديد التسليح لمشروع قطارات الاتحاد، تسهم مجموعة إمستيل في دعم ترابط إمارات الدولة عبر محطات المشروع المنتشرة على امتداد البلاد، بما يعكس حضور الصناعة الوطنية في أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، حيث يسهم الحديد المنتج محلياً في تنفيذ شبكة نقل واحدة تربط بين مختلف إمارات الدولة.
ويُعد مشروع قطارات الاتحاد، الذي تمتد شبكته لنحو 900 كيلومتر، من أبرز مشاريع البنية التحتية في الدولة، حيث يهدف إلى تعزيز الربط بين الإمارات عبر منظومة نقل حديثة تدعم حركة الركاب والبضائع، وترفع كفاءة الربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، بما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، ويجسد تكاملاً بين تطوير البنية التحتية وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.
شراكة وطنية نموذجية
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل، إن مشروع قطارات الاتحاد يجسد نموذجاً للشراكة الوطنية بين القطاع الصناعي ومشاريع البنية التحتية، ويؤكد أن الصناعة الإماراتية أصبحت شريكاً رئيسياً في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في الدولة.
وأضاف أن إمستيل تعمل على دعم هذا التوجه من خلال توفير منتجات محلية تسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وزيادة الاعتماد على المنتج الوطني، ودعم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويعكس اعتماد محطات المشروع بالكامل على منتجات المجموعة الثقة التي تحظى بها الصناعة الإماراتية، وقدرتها على تلبية متطلبات المشاريع الاستراتيجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
من جانبه، قال المهندس محمد الشحي، رئيس قطاع المشاريع في شركة قطارات الاتحاد، إن نجاح تنفيذ مشروع بهذا الحجم يعتمد على منظومة متكاملة من الشركاء الموثوقين.
وأكد حرص الشركة، منذ بداية المشروع، على إعطاء الأولوية للموردين المحليين كلما أمكن، بما أتاح الاعتماد على منتجات “صُنع في الإمارات” التي تستوفي أعلى معايير الجودة، لافتاً إلى الدور المحوري لإمستيل في دعم تنفيذ المشروع، بما أسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتنمية القدرات الصناعية الوطنية، وخلق قيمة مستدامة للاقتصاد الإماراتي.
وأوضح أن هذه الشراكة تؤكد الدور الحيوي لمشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في دفع نمو القطاع الصناعي الوطني، وترسيخ فوائد طويلة الأمد للأجيال القادمة.
إمستيل ومشاريع وطنية كبرى
وتعكس مساهمة إمستيل في مشروع قطارات الاتحاد امتداداً لدورها في دعم أبرز المشاريع الوطنية في الدولة، بما في ذلك محطة براكة للطاقة النووية، وجامع الشيخ زايد الكبير، وبرج خليفة، ومتحف زايد الوطني، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومحطات مترو دبي، وغيرها من المشاريع الحيوية.
ومن خلال منتجاتها المصنوعة محلياً، تواصل إمستيل ترسيخ حضور الصناعة الإماراتية في المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية الوطنية.



