محليات

جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تستهدف ترسيخ الهوية واللغة العربية عبر حملات مبتكرة

جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تستهدف ترسيخ الهوية واللغة العربية عبر حملات مبتكرة

في إطار دورتها الثالثة عشرة للعام 2026، تواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، جهودها لتعزيز دور الاتصال في ترسيخ الهوية الثقافية واللغة العربية وصون الموروث الإماراتي. ويأتي ذلك من خلال فئة مخصصة بعنوان “أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية”، والتي تستهدف المبادرات الاتصالية المؤثرة في رفع الوعي بالهوية والقيم الوطنية والثقافية واللغوية.

فرصة لإبراز الحملات المبتكرة

تمنح هذه الفئة الجهات المشاركة فرصة تسليط الضوء على الحملات التي وظفت أدوات الإعلام والاتصال بشكل مبتكر لتعزيز ارتباط المجتمع بموروثه الثقافي واللغوي، وترسيخ قيم الانتماء والتواصل الحضاري لدى الأجيال الجديدة.

جائزتان فرعيتان للهوية واللغة

تضم الفئة جائزتين فرعيتين؛ الأولى هي “أفضل حملات تعزيز الهوية الإماراتية”، وهي فئة مستحدثة في الدورة الحالية تكرّم الحملات التي تبرز الموروث الإماراتي ومقوماته الثقافية والاجتماعية والوطنية، وتعزز الانتماء الوطني وحضور اللغة العربية واللهجة المحلية باعتبارهما مكونين أساسيين للهوية الوطنية. أما الجائزة الثانية فتُخصص لـ”أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية”، وتستهدف الحملات التي تعزز الهوية الثقافية العربية وترسخ حضور اللغة العربية وتبرز قيمتها الحضارية والثقافية، وتشجع استخدامها في المجالات الثقافية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية.

الجهات المستهدفة ونطاق المشاركات

تستهدف الفئة الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، وتشمل المشاركات الحملات والمبادرات التي تتناول الهوية الإماراتية والموروث الثقافي والتاريخي للدولة، أو تدعم حضور اللغة العربية واللهجة المحلية، بالإضافة إلى المبادرات الموجهة للأجيال الجديدة لتعزيز ارتباطها بالقيم والثقافة والموروث. كما تشمل الفئة الحملات التي تبرز عناصر التراث والثقافة العربية، والمبادرات المعنية باللغة العربية ودورها الحضاري والثقافي، بما في ذلك الحملات الرقمية والمجتمعية التي توظف أساليب مبتكرة لتعزيز حضورها، والمبادرات الداعمة لقيم التلاحم المجتمعي والتسامح والتعايش والانفتاح الثقافي.

الأثر والمعايير وآلية التقديم

تولي الجائزة أهمية كبيرة للأثر الذي تحققه الحملات المشاركة وقدرتها على إحداث تغيير ملموس لدى الجمهور ورفع مستوى الوعي بالقيم المستهدفة، وذلك من خلال تقديم أدلة ومؤشرات توضح النتائج المحققة ومدى استدامتها. وتدعو جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الجهات المؤهلة إلى توثيق تجاربها ونتائجها وتقديم ملفات مشاركاتها، بما يتيح لها إبراز ممارساتها الاتصالية والاستفادة من منصة الجائزة في توسيع نطاق أثرها والإسهام في تطوير الممارسات المرتبطة بالهوية والثقافة واللغة العربية. ويمكن للراغبين في المشاركة الاطلاع على تفاصيل الفئات وشروط المشاركة والمعايير وآلية التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.

وتضم الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، تشمل جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *