لطيفة بنت محمد تشهد حفل تكريم الفائزين بجائزة الإعلام للشباب العربي برعاية أحمد بن محمد

رعاية و حضور قيادي
برعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، شهدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، حفل تكريم الفائزين بجائزة “الإعلام للشباب العربي” (إبداع) في دورتها العاشرة. وجاء الحفل ضمن فعاليات “قمة الإعلام العربي 2026” التي تختتم أعمالها غداً في دبي.
سلّم سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الجوائز للفائزين في مختلف فئات الجائزة، وهنأهم بالإنجاز متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية ومواصلة تطوير قدراتهم الإبداعية للإسهام بفاعلية في صناعة مستقبل الإعلام العربي.
نتائج الجائزة وفئاتها
حضر حفل التكريم مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي حصة بنت عيسى بوحميد، ونائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي منى غانم المري، ونخبة من الإعلاميين.
وتواصل الجائزة بعد مسيرة امتدت عشر دورات دورها في اكتشاف الطاقات الإعلامية الشابة في العالم العربي وتسليط الضوء على إبداعات طلبة الإعلام ومنحهم فرصة الوصول إلى المؤسسات الإعلامية، مما يعزز جاهزيتهم للانضمام إلى سوق العمل والمشاركة في تطوير صناعة الإعلام.
وشملت الدورة العاشرة ست فئات تعكس تنوع مجالات العمل الإعلامي وتطوره المتسارع: التقارير الصحافية، والبودكاست، والألعاب الإلكترونية، والوسائط المتعددة، والفيديو القصير، والتصوير الفوتوغرافي.
أسفرت نتائج الجائزة عن فوز رهف السيد عوده المحتسب من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية بفئة التقارير الصحافية، وفوز فريق عمل بودكاست “الشريط الرابع” من جامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية بفئة البودكاست.
وفي فئة الألعاب الإلكترونية فاز فريق عمل لعبة “اكتشف العين” من جامعة الإمارات في دولة الإمارات، بينما نالت ميثاء وليد بن ديموه الشحي من كليات التقنية العليا في دولة الإمارات جائزة فئة الوسائط المتعددة.
كما فاز فريق عمل “الكويت من الماضي إلى الحاضر” من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في دولة الكويت بفئة الفيديو القصير، وحصد أحمد بن خليفة اليعربي من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان جائزة فئة التصوير الفوتوغرافي.
تصريحات مسؤولي دبي والجائزة
قالت مديرة نادي دبي للصحافة مريم الملا إن دبي، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، رسّخت نموذجاً عالمياً في تمكين المبدعين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات مؤثرة، انطلاقاً من إيمانها بأن الإبداع ليس وليد المصادفة بل ثمرة منظومة متكاملة تجمع بين الرؤية الاستشرافية والعمل المؤسسي وثقافة المجتمع.
وأضافت أن دبي في سباق دائم مع المستقبل، وتواصل إطلاق المبادرات النوعية التي تكتشف المواهب، وتصنع الفرص، وتبني جسور التواصل مع العالم، وهي مدينة لا تسأل المبدع عمّا أنجزه فحسب بل عمّا يستطيع إنجازه غداً.
وأشارت إلى أن صدارة دبي العالمية للعام الرابع على التوالي في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة ضمن الصناعات الثقافية والإبداعية خلال عام 2025 تجسّد قوة هذا النهج وفاعليته؛ إذ تصدّرت الإمارة 233 مدينة عالمية بعد نجاحها في جذب 754 مشروعاً جديداً باستثمارات تجاوزت 3.75 مليار دولار، أسهمت في توفير أكثر من 19 ألف فرصة عمل، وتخطط لمضاعفة مساهمة القطاع الإبداعي وزيادة عدد المبدعين والموهوبين العاملين فيه إلى 150 ألفاً بحلول عام 2030، مما يعزز مكانة دبي عاصمةً عالميةً للاقتصاد الإبداعي.
من جهتها قالت مديرة جائزة الإعلام للشباب العربي (إبداع) آمنة خليل إن الدورة العاشرة تعكس ما حققته الجائزة من تطور متواصل على مدى مسيرتها، وقدرتها على استقطاب إبداعات إعلامية شبابية متميزة من مختلف أنحاء العالم العربي، لافتة إلى أن تنوع فئاتها يجسّد الحرص على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع وإتاحة المجال أمام طلبة الإعلام لتوظيف مهاراتهم وأفكارهم المبتكرة في مجالات إعلامية متعددة.
وأوضحت أن الفوز بالجائزة هو بداية لمسار مهني واعد وليس مجرد تكريم لإنجاز إبداعي، مشيرة إلى حرص الجائزة على منح المواهب الشابة منصةً للتعريف بقدراتها وبناء جسور التواصل بينها وبين المؤسسات الإعلامية، مما يدعم انتقالها من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل ويعزز إسهامها في تطوير مستقبل الإعلام العربي.
وتؤكد الجائزة أنها توفر حلقة وصل مهمة بين المؤسسات الإعلامية والمواهب المؤهلة أكاديمياً، إذ تتيح للطلبة عرض قدراتهم أمام نخبة من القيادات والخبراء وصنّاع القرار، بينما تمنح المؤسسات فرصة الوصول إلى كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارات والإبداع اللازم لمواكبة مستقبل القطاع.
وتؤكد الدورة العاشرة للجائزة استمرار رسالتها في دعم المواهب العربية الصاعدة وتحويل الإبداع الطلابي إلى فرص مهنية واعدة، مما يسهم في رفد قطاع الإعلام العربي بأجيال جديدة قادرة على الابتكار والتأثير وصناعة محتوى يواكب تطلعات المستقبل.




