محليات

سمو الشيخة لطيفة بنت محمد تكرّم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بجائزة شخصية العام المؤثر وت celebrate الفائزين بجائزة رواد التواصل الاجتماعي 2026

سمو الشيخة لطيفة بنت محمد تكرّم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بجائزة شخصية العام المؤثر وت celebrate الفائزين بجائزة رواد التواصل الاجتماعي 2026

تكريم شخصية العام المؤثرة والفائزين بجائزة رواد التواصل الاجتماعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، كرّمت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، معالي Abdullah بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لفوزه بجائزة «شخصية العام المؤثر» تقديراً لدوره في نشر المحتوى الإيجابي وتعزيز التأثير البنّاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

جاء التكريم ضمن فعاليات اليوم الختامي لقمة الإعلام العربي 2026، حيث تم أيضاً تكريم الفائزين بجائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب» في دورتها السادسة لعام 2026، وفقاً لمعايير الجائزة التي تركز على المحتوى والتأثير والإبداع.

قائمة الفائزين والحضور البارز

حضر الحفل الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، ورئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي.

وشمل تكريم رواد التواصل الاجتماعي العرب فائزين في عدة فئات: الدكتور أنور الحمادي عن فئة خدمة المجتمع والصحة، وجمال الملا عن فئة البودكاست، وغيث مروان عن فئة الفنون والترفيه، وناصر العقيل عن فئة الثقافة، و«مغامرات منصور» عن فئة أفضل منصة للطفل، و«همكس» عن فئة الرياضة، و«مونيفاي عربي» عن فئة أفضل منصة إخبارية، و«نون» عن فئة ريادة الأعمال، و«المخبر الاقتصادي» عن فئة الاقتصاد، و«رحاليستا» عن فئة السياحة.

معايير الجائزة ورؤى القادة

تعتمد الجائزة في اختيار المكرّمين على ثلاثة معايير رئيسية: المحتوى، التأثير، والإبداع؛ إذ تحتفي بأفضل الأفراد والمؤسسات في إنتاج محتوى غني وهادف، وتكرّم أصحاب التأثير الملموس في تطوير مجتمعاتهم، وتقدّر الإسهامات المبتكرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تحقيق التقدم والازدهار.

وأوضحت معالي منى غانم المري أن جائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب» تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دعم الإعلام الهادف وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، وتأتي تماشياً مع توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم لترسيخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً لصناعة الإعلام والمحتوى الرقمي، وتشجيع المبدعين العرب على تقديم محتوى مؤثر وإيجابي.

وأضافت أن الجائزة تواصل ترسيخ حضورها كمنصة عربية للاحتفاء بالمحتوى المؤثر والمبدع، وتعكس دورتها الحالية تنوعاً لافتاً في مجالات التأثير الرقمي، وتبرز نماذج عربية نجحت في تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى أدوات للتثقيف والإبداع وخدمة المجتمع.

وهدّأت معاليها الفائزين بالجائزة، مؤكدة أن تكريم هذه النخبة يمثل تقديراً لما يقدمونه من محتوى مسؤول وهادف، ويجسّد أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه منصات التواصل الاجتماعي في دعم المجتمعات، وإلهام الأجيال الجديدة، وتعزيز الحوار والتفاعل الإيجابي في العالم العربي.

كلمات مديرة الجائزة وختام الفعالية

وقالت سلمى المنصوري، مديرة جائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب»، إن الجائزة تعكس إيمان دبي العميق بقدرة المحتوى الرقمي الهادف على إحداث تغيير إيجابي، وبالدور المؤثر لصنّاع المحتوى في تشكيل الوعي وتعزيز القيم وبناء جسور التواصل بين المجتمعات.

وأضافت أن الدورة السادسة تحتفي بنماذج عربية ملهمة نجحت في توظيف منصات التواصل الاجتماعي بمهنية ومسؤولية وإبداع، وتحويل حضورها الرقمي إلى أثر ملموس ومستدام، مع الأمل أن يشكّل تكريم الفائزين حافزاً لمزيد من المبدعين لتقديم محتوى عربي موثوق ومبتكر، قادر على المنافسة والوصول إلى الجمهور إقليمياً وعالمياً.

وتُعتبر الجائزة إحدى مبادرات نادي دبي للصحافة، وتهدف إلى تعزيز الدور المجتمعي للمحتوى الرقمي، وتشجيع الشباب العربي على تبني رسائل بنّاءة، وتقديم نماذج ملهمة في الاستخدام المسؤول والإبداعي لمنصات التواصل الاجتماعي.

وفي ختام الحفل، التقطت صورة جماعية تذكارية لسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مع الفائزين والمكرّمين، احتفاءً بهذه النخبة التي أسهمت من خلال محتواها ومبادراتها في ترسيخ حضور عربي فاعل ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي.

سياق قمة الإعلام العربي

وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى «منتدى الإعلام العربي».

وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته.

وواكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي.

وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.

وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى «دبي بودفست»، إلى جانب منتديات وفعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم.

كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب «إبداع»، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *