الرئيسيةالرياضةخمسة عشر لاعباً فقط تمكنوا من...
الرياضة

خمسة عشر لاعباً فقط تمكنوا من الجمع بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

22/05/2026 21:01

يُعد الفوز بكأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية في الأولمبياد من أندر الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم، لكن الجمع بين اللقبين يظل أكثر ندرة، إذ لم يتمكن من ذلك سوى 15 لاعباً فقط على مدار مئة عام من تاريخ البطولة الأولمبية لكرة القدم.

ثنائي الأرجنتين الحديث

بعد الحرب العالمية الثانية، يبرز اسمان وحيدان في هذه القائمة: أنخيل دي ماريا وليونيل ميسي. بدأت قصتهما في أولمبياد بكين 2008، حين مرر ميسي الكرة إلى دي ماريا الذي سجل هدف الفوز في المباراة النهائية أمام نيجيريا، ليقودا الأرجنتين إلى الميدالية الذهبية. بعد أكثر من 14 عاماً، عاد الثنائي ليتألقا في نهائي كأس العالم 2022 في قطر أمام فرنسا، حيث أحرز دي ماريا هدفاً وميسي هدفين، محققين الثنائية التاريخية في واحدة من أشهر المباريات في تاريخ اللعبة.

الرباعي الإيطالي الذهبي

في ثلاثينيات القرن الماضي، سطر الرباعي الإيطالي سيرجيو بيرتوني وألفريدو فوني وأوجو لوكاتيلي وبيرتو رافا أسماءهم في سجلات الخلود. فاز هؤلاء اللاعبون بذهبية أولمبياد برلين 1936، ثم ساهموا في تتويج إيطاليا بلقب كأس العالم 1938 في فرنسا، تحت قيادة المدرب فيتوريو بوتسو.

الجيل الذهبي لأوروجواي

يظل الجيل الذهبي لمنتخب أوروجواي الأكثر حضوراً في هذه القائمة التاريخية، إذ تمكن تسعة لاعبين من الجمع بين الذهب الأولمبي وكأس العالم. هؤلاء اللاعبون هم: خوسيه أندرادي وهيكتور كاسترو وبيدرو سيا ولورنزو فرنانديز وألفارو جيستيدو وخوسيه نازاسي وبيدرو بيتروني وهيكتور سكاروني وسانتوس أورديناران. لم يكتفِ هذا الجيل بذهبية واحدة، بل توج بذهبيتي أولمبياد باريس 1924 وأمستردام 1928، قبل أن يحقق أول لقب في تاريخ كأس العالم عام 1930 على أرضه وبين جماهيره.

تُعد قصة هذا الجيل من أكثر القصص إلهاماً في تاريخ كرة القدم. بدأت رحلتهم نحو المجد بالسفر عبر السفن لعبور المحيط الأطلسي من أجل المشاركة في أولمبياد باريس 1924. خاض اللاعبون مباريات ودية في إسبانيا لتمويل رحلتهم وتأمين تكاليف الإقامة. في المباراة النهائية، اكتسحت أوروجواي منتخب سويسرا بثلاثية نظيفة، معلنة ميلاد قوة كروية جديدة قادمة من أمريكا الجنوبية. واستمر تفوقهم في أولمبياد أمستردام 1928، حيث تألق القائد خوسيه نازاسي والمهاجم بيدرو بيتروني، وقادا أوروجواي للفوز على الأرجنتين في النهائي، قبل أن يكرر المنتخب تفوقه على منافسه ذاته في نهائي أول نسخة من كأس العالم عام 1930.

يظل هؤلاء اللاعبون الخمسة عشر ضمن نخبة أساطير كرة القدم، بعدما جمعوا بين الإنجاز الأولمبي واللقب العالمي، في مسيرة تؤكد أن الوصول إلى القمة يحتاج إلى موهبة استثنائية وقدرة على الاستمرار لسنوات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *