الحوثيون يسيطرون على باب المندب والجيش يسقط مسيرات في الجوف

تقدم الحوثي على الساحل الغربي وسيطرة على باب المندب
بعد أسبوع من القتال المتصاعد بين القوات الحكومية والحوثيين، أعلنت الجماعة المتحالفة مع إيران أنها بسطت سيطرتها على مضيق باب المندب بعد أن سيطرت على ست مديريات في الساحل الغربي، مساحتها الإجمالية تصل إلى 5400 كيلومتر مربع. وأكدت مصادر عسكرية حكومية للأناضول أن الحوثيين سيطروا على جزيرة ميون الاستراتيجية ومنطقة ذو باب الساحلية، ما يعزز قبضتهم على الممر المائي الحيوي. وأوضحت الجماعة أن الملاحة البحرية تبقى آمنة لجميع الشركات باستثناء السفن التي تحمل علم السعودية.
بيان الحوثي حول العملية العسكرية ومزاعمه
في بيان مصور، قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن العملية التي أطلقت في الثالث من سبتمبر الجاري وحملت اسم “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا” استهدفت سبع تشكيلات عسكرية للقوات المعادية تضم ثمانية وثلاثين لواء، وأسفرت عن مقتل وجرح وأسر المئات. وأضاف أن العملية حررت عدداً من أسرى الجماعة المحتجزين منذ سنوات في الساحل الغربي، وأسقطت تسع طائرات حربية نفذت 32 عملية تصد للطائرات المعادية. وأكد سريع أن التحشيدات التي واجهتها قواته في المديريات الست هي قوات سعودية، رغم نفي الرياض لوجود أي قوات لها على الأرض هناك.
العمليات العسكرية للجيش في الجوف ولحج
من جهة أخرى، أعلن الجيش اليمني أن دفاعاته الجوية في المنطقة العسكرية السادسة أسقطت خمس طائرات مسيرة انتحارية تابعة للحوثيين شرقي الحزم مركز محافظة الجوف. وفي السياق ذاته، أشار مصدر عسكري حكومي إلى أن الحوثيين أطلقوا سبع صواريخ باليستية باتجاه مديرية رأس العارة في محافظة لحج الخاضعة لسيطرة الحكومة، دون أن يوضح نتائج القصف. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة اليمنية أو الجانب السعودي على هذه التطورات حتى الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة الجوف تشهد معارك مستمرة أدت إلى سيطرة الحكومة على مساحات واسعة منها، وتعتبر ذات أهمية استراتيجية لحدودها مع السعودية وقربها من محافظات صعدة وعمران وصنعاء التي تسيطر عليها الجماعة، بالإضافة إلى قربها من المحافظات النفطية حضرموت ومأرب. ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.




