محليات

برنامج «شباب أديبك» يضم 1200 تلميذ من 55 مدرسة و600 طالب جامعي في دورته الـ14

برنامج «شباب أديبك» يضم 1200 تلميذ من 55 مدرسة و600 طالب جامعي في دورته الـ14

أبوظبي في 5 نوفمبر 2026 / وام / شهدت الدورة الرابعة عشرة من برنامج «شباب أديبك» مشاركة واسعة بلغت 1200 طالب من 55 مدرسة، إلى جانب 600 طالب جامعي يمثلون 12 جامعة، وذلك في إطار سعي البرنامج إلى إشراك الأجيال الناشئة في قطاع الطاقة وتأهيل كوادر المستقبل.

انطلاقة البرنامج وتطوره

أفادت هنادي عليوات، مديرة المشاريع والمسؤولة عن البرنامج، في حديث لوكالة أنباء الإمارات «وام»، أن البرنامج انطلق عام 2013 بهدف تعريف الشباب بقطاع الطاقة وفتح سبل مشاركتهم فيه، وكان عدد المشاركين في البداية 100 طالب فقط، مع تنظيم زيارات ميدانية لمنشآت الشركات النفطية ومواقع الحفر ومراكز الابتكار.

وأضافت أن البرنامج نجح على مدار 14 عاماً في توسيع نطاق أنشطته لتشمل تحديات خفض انبعاثات الميثان والكربون، وإشراك الجامعات، وتوفير برامج للتواصل المباشر مع القطاع. وأشارت إلى أن عدد خريجي البرنامج العاملين حالياً في قطاع الطاقة بلغ 1500 شخص، ويشارك بعضهم كمتحدثين في جلسات «شباب أديبك».

اقرأ أيضاً: انطلاقة جديدة ومميزة للبرنامج الرياضي الشهير “مع تركي”

نسبة المشاركة ومحتوى الدورة الحالية

أوضحت عليوات أن نسبة مشاركة المدارس الوطنية بلغت 70% خلال دورة العام الجاري 2026، بمشاركة 600 طالب جامعي و12 جامعة. ويستهدف البرنامج طلاب المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، بالإضافة إلى طلاب الجامعات، عبر توفير فرص التدريب والتوجيه المهني والتعريف بالمسارات الوظيفية في الطاقة.

وذكرت أن دورة هذا العام ركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطاقة، والأمن السيبراني، وحماية البنية التحتية للقطاع، من خلال ورش عمل وتحديات تفاعلية تمكن الطلاب من تطوير حلول عملية لقضايا وتحديات تواجه الصناعة.

اقرأ أيضاً: غرفة أبوظبي تحتفي بـ14 شركة جديدة في برنامج علامة الاستدامة خلال أديبك 2026

الشركات الداعمة والمشروعات الطلابية

أشارت عليوات إلى مشاركة 22 شركة داعمة للبرنامج، توفر فرصاً للرحلات الميدانية والتدريب والعمل، بالتعاون مع 5 جامعات رئيسية في الدولة، وبدعم من وزارة التربية والتعليم ومعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك». وأكدت أن البرنامج ينظم مسابقات وتحديات مدرسية على مدار العام، تتولى لجان تحكيم تضم ممثلين عن الجامعات المشاركة تقييم مشروعاتها، على أن يتم تكريم الفائزين خلال فعاليات «أديبك».

وبيّنت أن مشروعات الطلاب في دورة العام الجاري تضمنت تطوير بوابات ذكية للتعامل مع الحرائق في مواقع العمل بقطاع الطاقة، وحلولاً لإعادة تدوير المياه ومعالجتها، بالإضافة إلى مشروع لاستخدام الطحالب البحرية في تبريد خوادم الحواسيب.

اقرأ أيضاً: برنامج الإمارات للاستمطار يكشف عن مجالات الدورة السابعة بتمويل 3 ملايين دولار

منصة تواصل ورحلات ميدانية

أكدت مديرة المشاريع أن البرنامج يوفر منصة للتواصل بين الشباب وصناع القرار والخبراء والشركات العالمية المشاركة في «أديبك»، مشيرة إلى استضافة أكثر من 800 طالب جامعي خلال الدورة الحالية لحضور المؤتمر والاستفادة من الخبرات والتقنيات العالمية التي يستعرضها المشاركون على مدى أيام الحدث الأربعة.

وقالت إن الرحلات الميدانية تتيح للطلاب التعرف عن كثب على طبيعة العمل في قطاع الطاقة والتقنيات المستخدمة، بما في ذلك أنظمة الأنابيب والحفر. وأضافت أن عدداً من الطلاب اكتشفوا من خلال هذه التجربة طبيعة عمل ذويهم في شركات الطاقة، وتعرفوا على تخصصات هندسية ومهنية لم تكن لديهم معرفة مسبقة بها.

وعبرت عن تطلع البرنامج إلى توسيع نطاق مشاركته خلال الدورة المقبلة، وزيادة مساحة منصته، إلى جانب دراسة إطلاق منصة مستقلة للتواصل مع سفراء البرنامج وخريجيه الذين انتقلوا إلى العمل في قطاع الطاقة، بما يعزز استمرار ارتباطهم بالبرنامج والقطاع.

المزيد في قسم محليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *