مجلس القيادة الرئاسي اليمني: 40 ألف عملية استهداف و20 ألف عنصر حوثي محايد خلال شهر من «فجر اليمن»

أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس 5 نوفمبر 2026، أن قواته المسلحة نفذت 40 ألفاً و761 عملية استهداف ضد جماعة الحوثي على مختلف الجبهات، وذلك خلال الشهر الأول من انطلاق عملية «فجر اليمن». وجاء الإعلان في بيان رسمي صدر بمناسبة مرور ثلاثين يوماً على بدء العملية العسكرية التي انطلقت في 5 أكتوبر 2026.
حصيلة ثقيلة في الشهر الأول
وأوضح المجلس أن هذه العمليات أسفرت عن «تحييد» ما يقرب من 20 ألف شخص من قيادات الجماعة وعناصرها، إلى جانب تدمير أو إعطاب أكثر من 5 آلاف آلية عسكرية. ووصف المجلس في بيانه الحصيلة بأنها تعكس «حجم الجهد القتالي، والاستنزاف المنظم، والضربات الموجعة التي تتلقاها المليشيات».
وأكد المجلس أن «الشهر الأول حمل حصيلة ثقيلة على المليشيات الحوثية وقدراتها الحربية»، مشيراً إلى أن عمليات الاستهداف بلغت 40 ألفاً و761 عملية في مختلف الجبهات، وأنها أسفرت عن «تحييد نحو 20 ألفاً من قياداتها الإرهابية وعناصرها المغرر بهم، وتدمير وإعطاب أكثر من 5000 آلية».
اقرأ أيضاً: السيف يهنئ القيادة بمناسبة استضافة المملكة لمعرض إكسبوا 2030
قرار لا رجعة عنه حتى استعادة الدولة
وشدد مجلس القيادة الرئاسي على أن عملية «فجر اليمن» تمثل «قراراً لا رجعة عنه»، وأنها مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء ما وصفه بـ«الانقلاب»، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
وأشاد المجلس بالقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، مثمناً تضحياتها في مختلف الجبهات، وأشاد بشكل خاص بصمود أبناء محافظة تعز (جنوب غرب اليمن) في مواجهة الحصار والهجمات الحوثية.
اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن عزمه زيارة أذربيجان في 8 نوفمبر ويصف العلاقات بأنها متينة
دعم سعودي للصمود والمؤسسات
وأثنى المجلس على دور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، مؤكداً أن مساعداتها «أسهمت في تماسك مؤسسات الدولة، وتأمين رواتب الموظفين، واستمرار الخدمات، وتخفيف المعاناة الإنسانية». كما ثمن المجلس دور التحالف الداعم للحكومة اليمنية، وجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وجدد المجلس التأكيد على مسؤولية الدولة تجاه المواطنين، بما يشمل انتظام صرف الرواتب، واستمرار الخدمات، وإغاثة المتضررين، ورعاية النازحين.
اقرأ أيضاً: وزير الداخلية اليمني يتهم إيران وحزب الله بإدارة عمليات الحوثي عبر 21 خبيرًا
دعوة لأبناء المناطق الخاضعة للحوثيين
ودعا مجلس القيادة الرئاسي اليمني المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى «التمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد والاستغلال، ورفض تحويل المنازل والأحياء والمؤسسات المدنية إلى مخازن للسلاح أو مواقع للقتال».
يُذكر أن عملية «فجر اليمن» انطلقت في 5 أكتوبر 2026، وأعلنتها القوات الحكومية بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وعلى رأسها العاصمة صنعاء. ومنذ سبتمبر 2014، تسيطر جماعة الحوثي على صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، فيما تتخذ الحكومة المعترف بها دولياً من مدينة عدن (جنوب) عاصمة مؤقتة.
ويشهد اليمن منذ سنوات نزاعاً مسلحاً بين القوات الحكومية والحوثيين، تسبب في أزمة إنسانية واقتصادية حادة، وسط جهود إقليمية ودولية متعثرة للتوصل إلى تسوية سياسية. وفي مارس 2015، بدأ تحالف تقوده السعودية عمليات عسكرية دعماً للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين تتهمهم الحكومة ودول إقليمية بتلقي الدعم من إيران، وهو ما تنفيه طهران.
المزيد في قسم عربي و عالمي




