نجوم كرة القدم الخليجية والعربية يجمعون بين الخبرة والرياضة في مجلس المهرجان الكروي بعجمان

في إطار الفعاليات المترافقة مع النسخة التاسعة للمهرجان الكروي للأكاديميات الخليجية، استضافت إمارة عجمان مجموعة متميزة من أساطير كرة القدم العربية والخليجية ضمن ما أُطلق “المجلس الخليجي”. جاء الحدث بحضور رسمي، رياضي وإعلامي، كجزء من البرنامج الثقافي والمعرفي الذي يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب نجوم اللعبة.
نجوم اللقاء
شارك في المجلس عدد من أبرز أسماء كرة القدم، بدءًا بأحد أساطير حراسة المرمى البحرينية وعميد حراس الخليج، الكابتن حمود سلطان، ثم نجم الكرة الكويتية الكابتن بدر حجي، إلى جانب الحارس الدولي العراقي السابق نور صبري، واختتم اللقاء النجم الإماراتي الكابتن{ } محسن مصبح.
محاور النقاش ومستقبل الكرة في الخليج
تطرق المتحدثون إلى عدة مواضيع تخص مستقبل اللعبة في المنطقة، مركّزين على دور الأكاديميات في اكتشاف المواهب وصناعة اللاعبين. شددوا على أهمية الاستثمار في الفئات السنية باعتبارها الأساس لتطوير كرة القدم، كما استعرض كل منهم محطات مسيرته الرياضية وأبرز التجارب التي اكتسبها، مقدمين خلاصة تلك الخبرات أمام الحضور في جلسة أثارت تفاعلاً كبيراً.
تصريحات المسؤولين والرياضيين
أكد أحمد الرئيسي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان، أن وصول الحدث إلى نسخته التاسعة يدل على النجاح المتواصل على مر السنوات، مشيرًا إلى الدعم الكبير المقدم من الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، إضافة إلى جهود اللجنة والفرق العاملة والشركاء. وأضاف الرئيسي: “نفخر بما وصل إليه المهرجان من مكانة إقليمية، ونسعى في كل نسخة لتقديم برامج تجمع بين المنافسة والجانب الثقافي والتعليمى، لتأهيل جيل جديد من اللاعبين وفق أفضل الممارسات العالمية”.
من جانبه، أعرب الكابتن حمود سلطان عن اعتقاده بأن هذه المهرجانات توفر بيئة ملائمة لصقل مواهب الأطفال، مؤكدًا: “الموهبة تحتاج إلى بيئة صحيحة لاكتشافها وتنميتها، وهذه الفعاليات تمنح الصغار فرصة الاحتكاك والتعلم واكتساب الثقة بالنفس، وهي خطوة أساسية لبناء مستقبل الكرة الخليجية”.
وأشار الكابتن نور صبري إلى أن البطولات المخصصة للفئات السنية تزود اللاعبين بخبرات مبكرة، مضيفًا أن المشاركة في مثل هذه المنافسات تساعد على صقل الشخصية الرياضية وتكييفها مع أجواء المباريات، ما يثري مسيرتهم المستقبلية.
وأشار الكابتن بدر حجي إلى التطور الملحوظ للمهرجان، مؤكداً أن نجاحه في السنوات الأخيرة يهيئه للتوسع مستقبلاً: “أتمنى أن يتسع نطاق المشاركة لتشمل عددًا أكبر من الدول الخليجية والعربية، فمثل هذه التجمعات ترفع المستوى الفني وتعزز أواصر الأخوة والتنافس الشريف بين أبناء المنطقة”.
وأعرب الكابتن محسن مصبح عن شكره لإمارة عجمان واللجنة المنظمة، مشيدًا بالقدرة التنظيمية للإمارة في استضافة فعاليات رياضية رفيعة المستوى، وقال: “أشكر القائمين على المهرجان على هذا التنظيم المتميز، وأحيي عجمان على احتضانها لهذه المبادرات التي تخدم الأجيال القادمة وتدعم تطوير كرة القدم الخليجية”.
دعم القطاع الخاص والشراكات
أكد عادل الهاشمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة لافيش للعطور، الراعي الذهبي للحدث، أن مشاركة القطاع الخاص في دعم المبادرات الرياضية والمجتمعية تعكس المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الوطنية. وصرّح بأن الاستثمار في الشباب والرياضة هو استثمار في مستقبل المجتمع.
وأضاف الهاشمي: “نفخر بشراكتنا مع هذا الحدث المتميز، ونؤمن أن دعم مثل هذه المبادرات يساهم في اكتشاف المواهب، وترسيخ القيم الإيجابية لدى النشء، وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المختلفة”.
الجدول الزمني للفعاليات
يستمر المهرجان الكروي للأكاديميات الخليجية حتى التاسع من يوليو، متضمنًا برنامجًا متكاملًا يجمع بين المنافسات الرياضية والأنشطة المصاحبة، مثل الجلسات الحوارية، الدورات المتخصصة للمدربين والإداريين، بطولات الألعاب الإلكترونية وتحديات المهارات الكروية. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الأكاديميات الخليجية وتأكيد مكانة عجمان كوجهة رائدة لاستضافة الفعاليات الرياضية الإقليمية.



