الرئيسيةمحلياتمجلس حكماء المسلمين يجري محادثات مع...
محليات

مجلس حكماء المسلمين يجري محادثات مع مسؤولين دوليين لتعزيز التعايش والأخوة الإنسانية

09/07/2026 17:14

في إطار مشاركته في الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد في جنيف، أجرى مجلس حكماء المسلمين سلسلة من اللقاءات والمناقشات مع قيادات دولية وأممية ودينية. تركزت هذه اللقاءات على أهمية تعزيز التعاون الدولي، وتثبيت القيم الإنسانية المشتركة، ودعم المبادرات الرامية إلى بناء عالم أكثر سلاماً وتضامناً في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.

لقاءات مع قيادات دولية وأممية في جنيف

التقى المستشار محمد عبد السلام، المستشار العام لمجلس حكماء المسلمين، بعدد من الشخصيات البارزة خلال الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي. وشملت هذه اللقاءات الدكتورة نغوزي أوكونجو-إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية وعضو لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية للعام 2025، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والسيدة أندا فيليب، الأمينة العامة للاتحاد البرلماني الدولي. كما التقى عدداً من السفراء والممثلين الدائمين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، إلى جانب القس الدكتور جيري بلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي.

استعراض جهود المجلس وجائزة زايد للأخوة الإنسانية

خلال هذه اللقاءات، استعرض المستشار محمد عبد السلام رسالة مجلس حكماء المسلمين وجهوده في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والتعايش والسلام. وأكد حرص المجلس على بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في مواجهة التحديات الإنسانية، وترجمة القيم المشتركة إلى مبادرات عملية تخدم الإنسان وتصون كرامته.

وأشار إلى أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية، التي انطلقت من أبوظبي، أصبحت نموذجاً عالمياً يحتفي بالجهود الإنسانية الملهمة ويعزز قيم الأخوة والتعايش والتفاهم بين الشعوب. وقد أشادت القيادات الدولية بما حققته الجائزة من مكانة عالمية باعتبارها جائزة مستقلة تُعنى بتكريم المبادرات الإنسانية وترسيخ القيم المشتركة، مؤكدين أن المكانة العالمية التي بلغتها الجائزة تعكس الحاجة المتزايدة إلى مثل هذه المبادرات في ظل ما يشهده العالم من صراعات وأزمات، من أجل بناء مستقبل أكثر سلاماً وإنسانية للبشرية.

تعزيز التعاون مع المنظمات الصحية والكنائسية

وناقش المستشار محمد عبد السلام مع الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس أهمية تعزيز دور الحوار بين الأديان والثقافات في دعم جهود السلام، مؤكداً أن السلام ضرورة إنسانية وأخلاقية تمكن المؤسسات الصحية والإنسانية من أداء رسالتها في حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من حروب ونزاعات يدفع ثمنها الأبرياء والفقراء والضعفاء.

وأشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والأخوة الإنسانية، ودعم جهود المنظمة في مواجهة التحديات الصحية العالمية والاستجابة للأزمات الإنسانية.

وبحث المستشار محمد عبد السلام مع الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي آفاق التعاون بين مجلس حكماء المسلمين ومجلس الكنائس العالمي، بما يعزز الجهود المشتركة في مواجهة خطابات الكراهية والتطرف، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة. وأكد القس الدكتور جيري بلاي أهمية النموذج الإماراتي في دعم قيم الأخوة الإنسانية والحوار بين الأديان والثقافات، وما يمثله من نموذج ملهم في تعزيز التعايش والسلام.

دعوة لتضافر الجهود لمواجهة التحديات

وتناول اللقاء حاجة العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تضافر جهود القيادات الدينية والمؤسسات الدولية لتعزيز التضامن الإنساني في مواجهة الأزمات، ووضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات، بما يضمن أن يظل التقدم العلمي والتكنولوجي، وخاصة الذكاء الاصطناعي، في خدمة الإنسان وخير المجتمعات.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار جهود مجلس حكماء المسلمين الرامية إلى توسيع حضوره الدولي، وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الأممية والدينية والفكرية، ودعم مسارات الحوار بين الأديان والثقافات، ونشر قيم الأخوة الإنسانية والسلام والتعايش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *