الرئيسيةالرياضةتحليل إحصائي يبرز نقاط القوة للمنتخبات...
الرياضة

تحليل إحصائي يبرز نقاط القوة للمنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي مونديال 2026

09/07/2026 13:00

وصلت مسابقة كأس العالم إلى مرحلة ربع النهائي، وتظهر توقعات شركة أوبتا أن الفرق الفرنسية ثم الإسبانية، تليها الأرجنتينية وأخيراً الإنجليزية هي الأقرب لتأمين مقعد في نصف النهائي. ومع ذلك، تكشف الأرقام أن كل فريق من الثمانية المتبقين يمتلك سلاحاً إحصائياً يميزه عن خصومه.

فرنسا: الأكثر تحويلاً للكرة إلى تسديدات

تتربع فرنسا على قمة القائمة عندما يتعلق الأمر بتحويل حيازات الكرة إلى ضربات على المرمى، إذ سجلت 33 حالة حمل للكرة انتهت بتسديدة. تُقاس هذه النسبة عندما يقطع اللاعب مسافة لا تقل عن خمسة أمتار بالكرة قبل أن يختتم الهجمة بضربة أو بإعداد فرصة تهديفية. يبرز عدد من اللاعبين في هذا الجانب مثل عثمان ديمبيلي، ديزيريه دويه، كيليان مبابي، ومايكل أوليس، بينما يحتاج برادلي باركولا إلى تمريرة واحدة فقط للانضمام إلى هذه المجموعة.

المغرب: أعلى معدل للركض السريع

على الرغم من خوضه نصف ساعة إضافية مقارنة ببعض الفرق الأخرى، سجل منتخب المغرب أعلى معدل للركض السريع بين الفرق المتأهلة. عندما يُحسب عدد مرات الركض السريع مقارنة بالمسافة المقطوعة، يصل متوسطه إلى 0.75 ركضة سريعة لكل كيلومتر، وهو الأعلى في ربع النهائي. يُعزى ذلك إلى كثافة بدنية ملحوظة، كما يشير التقرير إلى أن خوض «أسود الأطلس» مباراتين في ملاعب مكيفة ربما ساهم في تعزيز لياقتهم قبل لقاء فرنسا.

إسبانيا: صلابة دفاعية لافتة

رغم أن سيطرة إسبانيا على الكرة تقترب من مستوياتها التاريخية في يورو 2012، فإن ما يبرز في هذه البطولة هو صرامة دفاعها. استقبلت إسبانيا طوال المشوار 1.49 هدفاً متوقعاً فقط، وهو رقم يدل على قوة النظام الدفاعي. لمقارنة، سجلت النرويج هذا الرقم أو أعلى في أربع من أصل خمس مباريات خاضتها.

بلجيكا: الضغط العالي واستغلال الأخطاء

تُعد بلجيكا من أكثر الفرق قدرة على استغلال أخطاء الخصوم، حيث وثّقت 15 حالة فقدان للكرة من قبل الخصم انتهت بتسديدة، وهو أعلى رقم بين جميع الفرق المتأهلة. نجحت كذلك في تحويل أربع من تلك المواقف إلى أهداف، ما يجعل ضغطها العالي سلاحاً بارزاً أمام إسبانيا.

النرويج: جودة فرص لا مثيل لها

تعتمد النرويج على صناعة فرص قليلة لكن ذات جودة عالية، إذ بلغ متوسط الأهداف المتوقعة لكل تسديدة 0.17، وهو الأعلى بين جميع المنتخبات، مستثنياً ركلات الجزاء. وعلى الرغم من أن عدد تسديداتها كان أقل بأربع كرات من المنتخب الأخضر، إلا أن جودة فرصها فاقت كل الفرق، حتى أن معدلها يتفوق على أي فريق في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى في الموسم الماضي.

إنجلترا: صانع فرص لا يُضاهى

أظهر المنتخب الإنجليزي أداءً هجومياً مميزاً أمام المكسيك، حيث أحرز ثلاثة أهداف من ست تسديدات، وكان نصفها بين القائمين والعارضة. وفقاً لتصنيف أوبتا، خلق إنجلترا 23 فرصة حقيقية للتسجيل، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق المتأهلة إلى ربع النهائي. وعلى الرغم من صعوبتها في الاستفادة من هذه الفرص في بداية البطولة، فإن الأرقام تؤكد أن إنجلترا هي الأكثر قدرة على اختراق شباك الخصم.

الأرجنتين: تنوع هجومي واسع

يتصدر حامل اللقب قائمة أقوى الهجمات برصيد أربعة عشر هدفاً، لكن ما يميز الأرجنتين هو تنوع طرق التسجيل. سجلت السبعة أهداف من هجمات مرتدة، كرات ثابتة، وركلات جزاء، وهو أعلى رقم في البطولة بحسب أوبتا. من بين هذه الأهداف، جاء هدفان من هجمات مرتدة أمام النمسا، هدفان من ركلات حرة أمام الأردن، وهدفان من ركلات ركنية أمام الرأس الأخضر. استمر الفريق في تسجيل الأهداف رغم إهدار ليونيل ميسي لعدة ركلات جزاء، وكان آخر هدف حاسم له رأسية إنزو فرنانديز ضد مصر.

سويسرا: تحول هجومي سريع

على الرغم من أن مظهرها لا يوحي بسرعة، تكشف أرقام أوبتا أن سويسرا تمتلك أعلى معدل سرعة مباشرة في بناء الهجمات بين الفرق المتأهلة، حيث تسجل 1.77 متر في الثانية. يُقاس هذا المؤشر بمتوسط سرعة تقدم الكرة نحو مرمى الخصم أثناء الهجمات. ومع توقع سيطرة الأرجنتين على الكرة في مواجهة ربع النهائي، سيتعين على السويسريين الاعتماد على سرعات التحول لاستغلال الفراغات المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *