الرئيسيةمحلياتإطلاق الدورة الأولى لوسام محمد بن...
محليات

إطلاق الدورة الأولى لوسام محمد بن راشد للقيادة بمشاركة أكثر من ثلاثين جهة حكومية في دبي

18/06/2026 03:00

عقدت اللجنة الإشرافية على وسام محمد بن راشد للقيادة اجتماعها الافتتاحي، معلنةً بدء تنفيذ الدورة الأولى من هذا الوسام الذي يُعَدّ من أعلى الأوسمة في جهاز حكومة دبي. وقد تم إطلاقه بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، لتثبيت ثقافة إعداد القادة وتعزيز قدرات الصف الثاني من القيادات، مما يدعم استمرارية التميز والريادة في الأداء الحكومي.

اعتماد القائمة النهائية للجهات المشاركة

خلال الجلسة، أقرّت اللجنة القائمة النهائية التي تضم أكثر من ثلاثين هيئة حكومية في إمارة دبي، ما يعكس استجابة واسعة لأهداف الوسام ودوره في صقل الكفاءات وتطوير القدرات القيادية داخل القطاع العام.

منهجية تقييم شاملة ومتعددة المراحل

اعتمدت اللجنة آلية تقييم متكاملة تتألف من عدة مراحل، تستند إلى مؤشرات موضوعية ومقابلات تقييمية متخصصة، مع تركيز خاص على قياس الأثر القيادي المستدام في إعداد وتمكين القادة. كما صُدّرت لائحة الإجراءات والشروط التي تحكم عملية التقييم، لضمان أعلى مستويات الشفافية والحيادية والحوكمة، وتوحيد معايير الاختيار بين جميع الجهات المتنافسة.

آلية اختيار الفائز وتكريمه

بعد إكمال جميع مراحل التقييم، ستُرفع النتائج إلى اللجنة الإشرافية لتكوين تقرير شامل يتضمن التحليل والتوصيات، ويؤدي إلى اختيار قائد حكومي واحد يُمنح الوسام سنوياً. سيُلقى كرم الفائز خلال فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة، الذي ينظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في شهر سبتمبر.

رسالة الوسام في بناء منظومة قيادية مستدامة

أكد محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الوسام يعبّر عن نهج صاحب السمو في بناء بنية قيادية مستدامة ترتكز على تمكين القادة وصقل مهاراتهم، لتجهيزهم لقيادة المستقبل. ووضح أن الوسام لا يقتصر على تحقيق الإنجازات الفردية، بل يمتد إلى تكوين جيل جديد من القادة القادرين على مواصلة مسيرة التطوير وصناعة المستقبل، مما يضمن استمرارية التميز الحكومي وتعزيز مرونة المؤسسات أمام المتغيرات.

وأشار القرقاوي إلى أن اللجنة ستحرص على تطبيق جميع مراحل التقييم وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والموضوعية، لتحديد النماذج القيادية الأكثر تميزاً في إعداد الكفاءات وتمكين القادة، وقياس أثرها المستدام على المؤسسة. وأوضح أن الوسام يُعَدّ منصة استراتيجية لتعزيز التنافسية الإيجابية بين الجهات الحكومية في اكتشاف الكفاءات الوطنية وتطويرها، ما يساهم في بناء نظام حكومي جاهز للمستقبل وتعزيز استدامة الإنجاز وريادة دبي في مختلف المجالات.

يُمنح وسام محمد بن راشد للقيادة كل عام لأكثر مدير عام في حكومة دبي يساهم في تنمية وتدريب وإبراز قيادات الصف الثاني، من خلال تعزيز الثقة داخل فرق العمل وتحفيز طاقات الموظفين لتحقيق مستويات عالية من الأداء والإبداع. كما يهدف إلى ترسيخ ثقافة التمكين المؤسسي عبر توزيع الصلاحيات وتوسيع نطاق المسؤوليات وتعزيز مبادئ اللامركزية.

يستهدف البرنامج بناء نظام يمكّن القادة في جميع المؤسسات من خلال وضع خطط ومعايير واضحة، ما يعزز جهود إعداد القادة ويجعل من تجربة دبي نموذجاً عالمياً في تطوير القيادات وفق مؤشرات تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. كما يهدف إلى تمكين القادة من إدارة الملفات ذات الأولوية بمنحهم الصلاحيات الكاملة وإشراكهم المبكر في صنع القرار وتكليفهم بمهام استراتيجية تعزز جاهزيتهم للمستقبل، إلى جانب إظهار وتعميم الممارسات المؤسسية الرائدة عبر تسليط الضوء على قصص نجاح المؤسسات التي حققت نقلة نوعية في تمكين قياداتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *