الرئيسيةمحلياتمجموعة تدوير تُعيد إحياء منشأة استعادة...
محليات

مجموعة تدوير تُعيد إحياء منشأة استعادة المواد في العين بطاقة معالجة 400 ألف طن سنوياً

18/06/2026 05:00

أعلنت مجموعة تدوير عن توقيع عقد مع شركة “بو شلهوب ميتريكس للمقاولات العامة” لتحديث وتطوير وتشغيل منشأة استعادة المواد الواقعة في مدينة العين. تهدف العملية إلى رفع القدرة الاستيعابية للمنشأة لتصل إلى 400 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة كل سنة.

تفاصيل المشروع ومجاله

تم تصميم المنشأة لتستوعب 400 ألف طن من النفايات الصلبة سنوياً، مع ضمان كفاءة تشغيلية تمتد إلى عشرين عاماً. ستصبح هذه الوحدة مركزاً رئيسياً لاستعادة المواد وتقديم خدماتها للمجتمعات السكنية في العين والمناطق المجاورة.

مهام المقاول ومراحل التنفيذ

ستتولى شركة “بو شلهوب ميتريكس” تنفيذ جميع الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية، بدءاً من إعداد المخططات الأولية وصولاً إلى تشغيل المنشأة والتحقق من أدائها. من المتوقع الانتهاء من تجهيزات التشغيل في أواخر عام 2026، لتبدأ العملية الفعلية في بداية عام 2027.

التقنيات المستخدمة والنتائج المتوقعة

ستعتمد الوحدة على أنظمة فرز ميكانيكي متطورة وحلول استرداد مواد حديثة، تهدف إلى رفع معدلات الاسترداد وتحسين جودة المخرجات. تُعَد هذه التقنية متوافقة مع أفضل الممارسات العالمية في مجال استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير من تدفقات النفايات المختلطة.

أثر المشروع على مدينة العين وإمارة أبوظبي

تُعَد مدينة العين من أكبر المراكز الحضرية في دولة الإمارات، وتحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان داخل إمارة أبوظبي. نظراً للكمية الكبيرة من النفايات التي تنتجها، يُعَد تجديد المنشأة استثماراً استراتيجياً يهدف إلى توفير بنية تحتية قوية لفرز واسترداد الورق، الكرتون، البلاستيك، المعادن وغيرها من المواد. يهدف المشروع إلى توجيه نحو 60٪ من نفايات المدينة بعيداً عن المكبات كل سنة، ما يدعم هدف الإمارة المتمثل في تحويل 80٪ من النفايات إلى موارد غير محبوسة بحلول عام 2031.

إضافة إلى ذلك، سيوفر المشروع فرص عمل جديدة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، وسيساهم في تنمية الخبرات الفنية المتخصصة في إدارة النفايات المتقدمة واستعادة الموارد.

تصريحات المسؤولين

أعرب إيتيان بيتيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير، قائلاً: “تُعد مدينة العين ثاني أكبر مدن إمارة أبوظبي من حيث عدد السكان، وتلعب دوراً محورياً في منظومة إدارة النفايات بالإمارة. إن توسيع قدرة الفرز والاسترداد في المدينة يمثل عاملاً أساسياً لتحقيق أهداف أبوظبي لعام 2031. من خلال كل منشأة نُطوِّرها، نُعزِّز بنية تحتية متكاملة تقلل الاعتماد على المكبات وتدعم تحول الإمارة نحو اقتصاد دائري أكثر كفاءة واستدامة”.

يُعَدّ هذا المشروع إضافة استراتيجية إلى شبكة البنية التحتية التي تبنيها مجموعة تدوير لاستعادة الموارد، مما يدعم تحول أبوظبي إلى نموذج أكثر تكاملاً في إدارة الموارد. وبزيادة القدرة الاستيعابية في واحدة من أهم المراكز الحضرية بالإمارة، يساهم المشروع في تحقيق الأهداف المحددة لعام 2031 وتعزيز مساعي دولة الإمارات لتثبيت الاقتصاد الدائري وتعزيز الاستفادة من المواد المستردة في الأسواق المحلية والإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *