البرازيل تُسجِّل أول إهدار لركلة جزاء في تاريخها بالمونديال بعد أربعين عاماً

انتهت مسيرة منتخب البرازيل في كأس العالم دون أن يُسجِّل أي إهدار لركلة جزاء منذ أربعة عقود، عندما نجح الحارس النرويجي أوريان نيلاند في إيقاف التسديدة التي نفذها برونو جيمارايش في مباراة دور الـ 16.
الركلة وتفاصيلها
أعلن الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح عن ركلة جزاء لصالح البرازيل في الدقيقة الرابعة عشرة من اللقاء، عقب احتكاك بين مهاجم مانشستر يونايتد ماتيوس كونيا والمدافع النرويجي كريستوفر آيير داخل منطقة الجزاء.
استلم فينيسيوس جونيور الكرة في البداية، لكنه قرّر أن يترك تنفيذ الركلة لزميله برونو جيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل يونايتد. عندما أطلق جيمارايش التسديدة، تصدى لها الحارس أوريان نيلاند، محافظاً على شباكه نظيفة.
أول تصدي منذ 1986
يُعدّ نيلاند الحارس الأول الذي ينجح في إيقاف ركلة جزاء للبرازيل في مسابقة كأس العالم منذ مونديال المكسيك عام 1986، حين تصدى الفرنسي جويل باتس لتسديدة زيكو في ربع النهائي.
الإحصاءات التاريخية
تُسجَّل هذه الركلة كالرابعة فقط التي تُهدرها البرازيل في تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم.
مسار البرازيل في البطولة
وصل منتخب البرازيل إلى دور الـ 16 بعد أن تصدر مجموعته الثالثة بسبعة نقاط، متفوقاً على المنتخب المغربي بفارق الأهداف. وقد تحقق ذلك بفضل تعادلٍ مع “أسود الأطلس” ثم انتصاراتٍ على هايتي واسكتلندا. في دور الـ 32، تغلب على اليابان بنتيجة 2-1.
الفائز في اللقاء بين البرازيل والنرويج سيتقدم إلى ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من مباراة المكسيك وإنجلترا.



