ترامب يطرح مرة أخرى مسارًا أمريكيًا لإنهاء النزاع الأوكراني أمام بوتين

أفاد يوري أوشاكوف، المستشار المقرب للكرملين، في بيانٍ أصدره في الساعات الأولى من الأمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تقدم خلال مكالمة هاتفية استمرت نحو ساعة ونصف مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بعرضٍ للولايات المتحدة لتقديم مساعدةٍ في التوصل إلى حلٍ للنزاع العسكري في أوكرانيا.
سياق العرض خلال قمة الناتو في تركيا
وأوضح{*} أوشاكوف أن هذه المبادرة الأمريكية جاءت في إطار مشاركة ترامب الأخيرة في قمة حلف شمال الأطلسي التي عُقدت في تركيا. ونقل عن ترامب قوله إن المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، سيستمران في سعيهما لتسهيل الحوار من أجل التوصل إلى تسوية، وأنهما على استعداد للقيام بزيارة أخرى إلى موسكو.
وأكد الرئيس الأمريكي مرةً أخرى استعداده للعمل على إنهاء القتال بأسرع وقت ممكن وإيجاد حلولٍ تُسهم في تخطي الأزمة الراهنة.
اتهامات أوشاكوف لكيب وتوسع الصراع
واشتكى أوشاكوف من أن كييف وحلفاؤها الأوروبيين يتعمدون إطالة أمد الحرب وربما تصعيدها، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي وصف المشهد على الأرض بأنه يشهد تقدمًا ثابتًا من قبل القوات الروسية، مع سيطرة على مناطقٍ متتالية.
آمال بوتين في الجهود الدبلوماسية مع إيران
وفي سياقٍ آخر داخل المكالمة، عبّر بوتين عن أمله في أن تسهم المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في النزاع مع إيران في إرساء حلولٍ طويلة الأمد تُرضي جميع الأطراف بشأن القضايا الجوهرية للاتفاق.
كما ذكر أوشاكوف أن الرئيس الروسي ذكر ترامب بأن دعوته لزيارة موسكو ما زالت سارية، وأن هناك احتمالًا حقيقيًا لإنهاء الحرب إذا ما وُجد العزم الكافي من الجانب الأمريكي.
وأشار إلى أن بوتين وافق مع ترامب على مواصلة الحوار خلال قمة الناتو التي تُعقد في تركيا.
هجوم روسي على أوكرانيا وتداعياته
نقلت وكالة أوكرينفورم عن بيانٍ أصدرته قيادة القوات الجوية الأوكرانية على صفحتها بالفيسبوك أن القوات الروسية شنت في ليلة الخامس من يوليو هجومًا ضم صاروخًا واحدًا من نوع “كيه إتش 31” مضادًا للرادار من مناطق البحر الأسود، إضافة إلى ثلاثة صواريخ جوية من طراز “كيه إتش 59/69” تم إطلاقها مؤقتًا من المجال الجوي فوق زابوريجيا، إلى جانب مائة وخمس وعشرين صاروخًا موجهًا.
وأفاد البيان أن الدفاع الجوي الأوكراني رد على الهجوم باستخدام مقاتلاته، وأنظمة الدفاع الصاروخي، ووحدات الحرب الإلكترونية، وأنظمة الصواريخ الموجهة، وجماعات نيران متنقلة تابعة لقوات الدفاع.
من جانب آخر، صرح سيرغي أكسيونوف، رئيس السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم المعينة من موسكو، أن هجومًا أوكرانيًا على المنطقة أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، وأن العملية استهدفت شمال القرم.



