الرئيسيةعربي و عالميالمغرب يسعى للثأر على فرنسا في...
عربي و عالمي

المغرب يسعى للثأر على فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026

09/07/2026 13:00

المباراة المرتقبة بين المغرب وفرنسا

يستعد منتخبا فرنسا والمغرب لمواجهة مثيرة مساء الخميس في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذه المباراة تعيد ذكرى المواجهة التاريخية التي جرت قبل أربع سنوات في الدور قبل النهائي لمونديال قطر 2022، حيث انتصر المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين دون رد.

الدافع وراء السعي للثأر

يهدف المنتخب المغربي إلى الثأر من الخسارة السابقة ومواصلة كتابة التاريخ بالوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي. من جانبه، يسعى المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه والوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثامنة في تاريخ مشاركاته.

نمط الثأر في تاريخ المونديال

وفقًا للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن تاريخ المواجهات المتكررة في نسختين متتاليتين من كأس العالم يظهر أن الفريق الخاسر في اللقاء الأول غالبًا ما ينتصر في المواجهة التالية مباشرة، باستثناء حالة واحدة فقط.

أول مثال على هذا النمط كان بين هولندا والأرجنتين في سبعينيات القرن الماضي. التقى الفريقان في مونديال ألمانيا الغربية 1974 ضمن الدور الثاني، وفازت هولندا بأربعة أهداف نظيفة بقيادة يوهان كرويف قبل أن تخسر النهائي أمام البلد المضيف. بعد أربع سنوات، في نهائي مونديال 1978 على أرض الأرجنتين، حقق رفاق ماريو كيمبس ودانييل برتوني فوزًا بنتيجة 3/1 بعد وقت إضافي، لتحقق الأرجنتين أول لقب عالمي لها.

في نسخة المكسيك 1986، حيث سجلت مواجهة كلاسيكية بين الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائيين متتاليين. في مونديال المكسيك 1986، سجل دييجو مارادونا هدفًا وحاسمًا ومرر تمريرة حاسمة لخريستو بوروتشاجا، مما أدى إلى فوز الأرجنتين 3/2 وتأمين اللقب الثاني لبلاده. بعد أربع سنوات، في نهائي مونديال إيطاليا 1990، riuscì الألمان بالرد من خلال هدف من ركلة جزاء لأندرياس بريمه قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، وفازوا 1/0 ليضيفوا النجمة الثالثة إلى قميصهم.

تكرر النمط أيضًا في encounters بين إنجلترا والأرجنتين. في مونديال فرنسا 1998، التقى المنتخبان في دور الستة عشر، انتهى اللقاء بالتعادل 2/2 وطُرد ديفيد بيكهام، وتأهلت الأرجنتين بركلات الترجيح 4/3. في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، سجل بيكهام هدف الفوز من ركلة جزاء 1-0 في مرحلة المجموعات، مما أدى إلى إقصاء الأرجنتين من الدور الأول لأول مرة منذ أربعين عامًا.

في مونديال البرازيل 2014، شهدت مجموعة ثانية مواجهة ثأرية كبرى بين إسبانيا وهولندا بعد أن أحرز أندريس إنييستا هدف الفوز لإسبانيا في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010. في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بمونديال 2014، سحق المنتخب الهولندي إسبانيا بخمسة أهداف لهدف، مع رأسية روبن فان بيرسي الشهيرة وثنائية آريين روبن، ما ساهم في خروج حامل اللقب من الدور الأول.

الاستثناء الألماني ومثال المغرب والبرتغال

الاستثناء الوحيد في هذا النمط كان المنتخب الألماني، الذي riuscì بالفوز على الأرجنتين في نسختين متتاليتين دون إتاحة فرصة للثأر. في دور الثمانية لمونديال جنوب أفريقيا 2010، هزم الألمان الأرجنتين 4/0 بفضل تألق توماس مولر وميروسلاف كلوزه. بعد أربع سنوات، في نهائي مونديال البرازيل 2014، واجهت الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي الماكينات الألمانية مرة أخرى، لكن ماريو غوتزه سجل هدف الفوز لألمانيا في الوقت الإضافي على ملعب الماراكانا، مانحًا بلاده النجمة الرابعة.

وعادت المنتخبات العربية لتؤكد قاعدة الثأر المونديالي عبر مواجهات المغرب والبرتغال. في مونديال روسيا 2018، خسر المغرب أمام البرتغال بهدف نظيف سجله كريستيانو رونالدو في دور المجموعات. بعد أربع سنوات، في مونديال قطر 2022، نجح المغاربة في رد الصاع صاعين عندما التقوا البرتغال في دور الثمانية، وفازوا بهدف يوسف النصيري التاريخي، مما مكن رجال المدرب وليد الركراكي من التقدم إلى المربع الذهبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *