الرئيسيةعربي و عالميقصص غريبة وراء قمصان مونديال: من...
عربي و عالمي

قصص غريبة وراء قمصان مونديال: من الكاميرون إلى هايتي

18/06/2026 01:00

تصميم الكاميرون المبتكر

قدم منتخب الكاميرون قميصاً بلا أكمام في بطولة أفريقيا 2002 التي أقيمت في مالي، وهو التصميم الذي ساعد اللاعبين على تحمل الحرارة المرتفعة وتقليل فرص جذب القمصان أثناء اللعب. وأكد باتريك سوفو، لاعب الفريق السابق، أن هذا الزي أعطى اللاعبين شعوراً بالراحة في الأجواء الحارة ومنحهم دفعة نفسية أمام المنافسين.

تعديل التصميم لمونديال 2002

لم يوافق الفيفا على استخدام القميص بلا أكمام في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 لأن الأكمام لم تحمل الشارات الرسمية، مما استدعى من بوما إضافة أكمام سوداء قبل مشاركة المنتخب. أوضح روب وARNER، أحد مصممي بوما، أن إضافة الأكمام واجهت صعوبات لأن التصميم الأولي لم يكن متوقعاً لاستقبال أكمام عادية، لذا لجأوا إلى استعمال قماش مرن يضمن حرية حركة اللاعبين.

قمصان تحمل رموزاً سياسية

قبل مونديال 2026 طلب الفيفا من هايتي تعديل قميصها بعد احتجاج على رسومات ترتبط بالثورة الهايتية في القرن التاسع عشر، معتبراً أنها تحمل رسائل سياسية تتعارض مع لوائح البطولة. كما أصدر الفيفا طلباً لتعديل قميص بلجيكا الاحتياطي قبل مونديال 2022، بينما لفت قميص أوكرانيا في يورو 2020 الانتباه لأنه احتوى خريطة للبلاد، ما أثار جدلاً.

حكايات من بطولات سابقة

في مونديال 1986 لجأ منتخب الأرجنتين إلى شراء قمصان بديلة من سوق مكسيكو قبل مواجهة إنجلترا في ربع النهائي لأن القميص الرسمي كان ثقيلاً، ثم أضيف عليه الشعار والأرقام ليصبح القميص رقم 10 الذي ارتداه دييغو مارادونا أحد أشهر القميصات في تاريخ كرة القدم. وفي مونديال 1974 ارتدى يوهان كرويف قميصاً بخطين فقط على الأكمام بدلاً من الخطوط الثلاثة لأديداس بسبب عقد رعايته مع بوما. بعد خسارة البرازيل لكأس العالم 1950 أمام أوروغواي، abbandلت هوية القميص الأبيض وأُطلقت مسابقة لاختيار تصميم جديد مستوحى من ألوان العلم، مما أدى إلى ظهور القميص الأصفر الذي أصبح رمزاً لراقصي السامبا。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *