الرئيسيةعربي و عالميتحليلات رياضية ترى أن الأردن والجزائر...
عربي و عالمي

تحليلات رياضية ترى أن الأردن والجزائر والعراق ما زالوا قادرين على التعافي بعد خسائر الجولة الأولى

عوامل الخسائر الأولى

في افتتاح دور المجموعات لكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تلقت منتخبات الأردن والجزائر والعراق هزائم ثقيلة. خسر الأردن أمام النمسا بنتيجة هدف مقابل ثلاثة، بينما سقط الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، وتلقى العراق هزيمة أمام النرويج بهدف مقابل أربعة. أشار عدد من المحللين إلى أن الأسباب لم تقتصر على هفوة فردية، بل شملت جوانب فنية صغيرة، فروق في الخبرة الدولية، وأخطاء فردية حاسمة أثرت على مجريات المباريات.

رأى اللاعبون والمدربون

لاعب المنتخب الأردني السابق عصام أبوطوق أوضح أن تراجع اللياقة البدنية في المراحل المتأخرة من لقاء النمسا، إلى جانب تأخر التبديلات وهفوات فردية، كانت وراء النتيجة السلبية، مضيفاً أن التركيز الضعيف عند الكرات الثابتة زاد من صعوبة الموقف. وأشاد بأداء علي علوان الذي برز malgré الخسارة، ووصف المباراة المقبلة ضد الجزائر بأنها مصيرية لتحديد مسار التأهل.

من جهته، رأى محمد عبيد الخديم مدرب نادي دبا أن خسارة العراق أمام النرويج لا يمكن إرجاعها إلى خطأ واحد مثل حارس المرمى جلال حسن أو مدافع معين، بل ترجع إلى مجموعة من العوامل الفنية والذهنية. وشدد على أن فارق الخبرة في المباريات الدولية كان واضحاً، حيث يضم النرويج لاعبين يلعبون في أقوى الدوريات الأوروبية ويستغلون الفرص بكفاءة عالية، مبيناً أن العراق تمكن من مجاراة المنافس في فترات ووصل إلى مرماه عدة مرات، لكن التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية حسمت النتيجة. ودافع الخديم عن الحارس جلال حسن، معتبراً أن تحميله كامل المسؤولية غير منصف.

أما ياسين بن طلعت المدرب والخبير الكروي الجزائري في نادي الوصل، فاعتبر أن الفوز الأرجنتيني على الجزائر بثلاثية لم يعكس تفوقاً كبيراً في الأداء العام، بل كان الفارق الحقيقي هو وجود ليونيل ميسي الذي صنع الفارق بمهارته وخبرته. وأشار إلى أن المنتخب الجزائري قدم مستوىً متقارباً مع الأرجنتيني، وأن استغلال خبرة ميسي في اللحظات الحاسمة كان decisive. وبشأن رياض محرز، ذكر أن اللاعب يبقى من أبرز الأسماء في الكرة الجزائرية والعربية، لكنه دخل كبديل فلم يحصل على وقت كافٍ لترك أثر واضح.

فرص التعويض والمواجهات القادمة

أكد جميع المحدثين أن فرصة التعويض لا تزال قائمة إذا riuscت المنتخبات في استعادة التوازن الذهني وتصحيح الأخطاء قبل خوض الجولة القادمة. سيواجه المنتخب العراقي فرنسا في لقاء يُوصف بالمصيري، بينما سيخوض المنتخبان الأردني والجزائري ديربياً عربياً منتظراً قد يحدد فرص كل منهما في الاستمرار بالمنافسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *